معايش الخلق وأسبابها في القرآن
فأما ما جاء في القرآن من ذكر معايش الخلق وأسبابها فقد أعلمنا سبحانه ذلك من خمسة أوجه : وجه الإشارة ، ووجه العمارة ، [ ووجه الإجارة ] « 1 » ، ووجه التجارة ، ووجه الصدقات .
1 . وأما وجه الإشارة فقوله تعالى :
وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ
« 2 » الآية فجعل الله لهم خمس الغنائم ، والخمس يخرج من ( ( أربعة وجوه ) ) ، من الغنائم التي يصيبها المسلمون من المشركين ، ومن المعادن ، ومن الكنوز ، ومن الغوص ، ثم جزّأ هذا الخمس على ستة أجزاء فيأخذ الامام عنها سهم الله تعالى وسهم الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وسهم ذي القربى ثم يقسم الثلاثة سهام الباقية بين يتامى [ آل ] « 3 » محمد ومساكينهم وأبناء سبيلهم .
ثم إنّ للقائم بأمور المسلمين بعد ذلك [ الأنفال ] « 4 » التي كانت لرسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . قال الله تعالى :
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ
هامش
( 1 ) الأصل ( ساقطة ) .
( 2 ) سورة الأنفال / 41 .
( 3 ) الأصل ( إلى ) .
( 4 ) الأصل ( الأثقال ) .