شبهة ) « 1 » .
د - ( القرآن هو كتاب اللّه المنزل على رسوله محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلم والمدون بين دفتي المصحف ، المبدوء بسورة الفاتحة ، المختوم بسورة الناس ) « 2 » .
ه - ( اللفظ العربي المنزل على محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، المنقول إلينا بالتواتر ) « 3 » .
ويمكن القول إن القرآن الكريم هو :
وحي اللّه المنزل على النبي محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلم لفظا ومعنى وأسلوبا ، المكتوب في المصاحف ، المنقول عنه بالتواتر .
ومن خواص هذا التعريف أنه :
1 - وحي اللّه :
الوحي يشمل كل ما أوحى به اللّه تعالى إلى رسله وأنبيائه .
2 - المنزل على النبي محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلم :
قيد خرج به جميع الرسالات والأديان السابقة ، كالتوراة والإنجيل والزبور ، لأنها نزلت على سائر الأنبياء .
3 - لفظا ومعنى وأسلوبا :
قيد خرج به ما ثبت من الحديث القدسي ، وهو ما نزل على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم ولم يثبت نظمه في القرآن الكريم ، كما خرج بهذا القيد :
التفسير ، وترجمة القرآن إلى سائر اللغات ، لاختلاف الألفاظ والأسلوب وإن اتفقت المعاني . وبهذا نستغني عن إيراد قيد ( العربية )
هامش
( 1 ) أصول البزدوي ، ج 1 / 21 - 23 .
( 2 ) عبد القادر عودة : التشريع الجنائي ج 1 / 165 .
( 3 ) محمود شلتوت : الإسلام عقيدة وشريعة ، ص 399 .