5 - كثرة القسم : باللّه ، واليوم الآخر ، والبعث ، والقرآن ، وغير ذلك « 1 » .
6 - كثرة استعمال
يا أَيُّهَا النَّاسُ
وندرة استعمال
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
.
7 - كثرة قصص الأنبياء والأمم ، وقصة آدم وإبليس .
ثانيا - الخصائص الشائعة في أغلب القسم المدني :
1 - طول السور أو الآيات ، وإطنابها .
2 - مجادلة أهل الكتاب ، ودعوتهم إلى نبذ الغلو في دينهم « 2 » .
3 - التحدث عن المنافقين ، وكشف مواقفهم ووعيدهم .
4 - كثرة ذكر الجهاد ، والإذن به ، وتفصيل أحكامه .
5 - تفصيل أحكام الحدود ، والفرائض ، والحقوق ، والأنصبة الإرثية ، والقوانين السياسية والاقتصادية والمعاهدات والمواثيق الدولية .
6 - تفصيل الأدلة والبراهين على الحقائق الدينية .
تنبيهات ضرورية :
الأول : إن هذه الخصائص ، في حالة انطباقها على عموم سورة من السور ، فلا يعني ذلك أن كل آياتها مكية أو مدنية . إذ قد تستثنى من السورة المدنية آيات مكية « 3 » ، ومن السورة المكية آيات مدنية « 4 » .
هامش
( 1 ) ورد القسم في المكي ما يقرب من ثلاثين مرة . وفي المدني واحدة. . . بَلى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ[ سورة التغابن ؛ الآية : 7 ] .
( 2 ) كما في سورة البقرة ، وآل عمران ، والنساء ، والمائدة ، والتوبة .
( 3 ) فسورة التوبة مدنية بينما الآيتان الأخيرتان مكيتان . وسورة البقرة مدنية في قول الجميع إلّا آية وهيوَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ[ الآية : 281 ] فإنها نزلت في يوم النحر في حجة الوداع بمنى .
( 4 ) فسورة الزمر مكية بينما آياتها ( 25 ، 53 ، 54 ) مدنية .