تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاهيم القرآن — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
كتب بين عيني كلّ رجل مؤمن أو كافر ، فيؤمر بمحبّ قد كثرت ذنوبه إلى النار فيقرأ بين عينيه محباً ، فتقول : إلهي وسيدي سمّيتني فاطمة وفطمت بي من تولّاني وتولّى ذريتي من النار ووعدك الحقّ وأنت لا تخلف الميعاد ، فيقول اللَّه عزّوجلّ : صدقت يا فاطمة ، إنّي سمّيتك فاطمة وفطمت بك من أحبّك وتولّاك وأحبّ ذريتك وتولّاهم من النار ، ووعدي الحقّ وأنا لا أُخلف الميعاد ، وإنّما أمرت بعبدي هذا إلى النار لتشفعي فيه فأُشفّعك ، ليتبيّن لملائكتي وأنبيائي ورسلي وأهل الموقف موقفك مني ومكانتك عندي ، فمن قرأت بين عينيه مؤمناً فجذبت بيده وأدخلته الجنّة » . « 1 » فيستفاد من هذه الروايات أنّ أعداء أهل البيت عليهم السلام يمنعون عن اجتياز الصراط ، كما أنّ مودتهم تسهل العبور وتغفر الذنوب . وأمّا تأثير المودة على غفران الذنوب بأسرها أو طائفة منها فهو أمر موكول إلى البحث في الشفاعة .
هامش
( 1 ) . المصدر السابق ، باب الشفاعة من كتاب العدل والمعاد ، الحديث 58 .