4 . « فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِنَفْخَةٌ واحِدَةٌ . . . » . « 1 » 5 . « وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّور » . « 2 » 6 . « يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنحْشُرُ المُجْرِمينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً » . « 3 » 7 . « يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً » . « 4 »
تعابير أُخرى عن النفخة في الصور
وقد عبر القرآن الكريم عن تلك الواقعة المفزعة ، ثمّ المحيية بتعابير أُخرى ، وهي كالتالي :
1 . الصيحة :
وهي الصوت العالي ، والقرآن يحكي عن تعدّدها كالنفخ ، وهي صيحة الإماتة ، وصيحة الإحياء ، ويذكر الأُولى بقوله :
« ما يَنْظُرونَ إِلّا صَيْحَةً واحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ * فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوصِيةً وَلا إِلى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ » . « 5 »
فهذه الصيحة عبارة عن النفخة الأُولى أو نتيجتها ، والناس حينها أحياء يتخاصمون بعضهم مع بعض ولكنّها لا تمهل الناس أن يوصوا بشيء أو يرجعوا إلى أهلهم فيوافيهم الموت .
وأمّا الصيحة الثانية القائمة مكان النفخة الثانية ، فقد أُشير إليها بقوله سبحانه : « إِنْ كانَتْ إِلّا صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُون » . « 6 »
هامش
( 1 ) . الحاقة : 13 .
( 2 ) . الأنعام : 73 .
( 3 ) . طه : 102 .
( 4 ) . النبأ : 18 .
( 5 ) . يس : 49 - 50 .
( 6 ) . يس : 53 .