تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاهيم القرآن — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤
المشركين منذ يوم التلاوة وكان يوم العاشر من ذي الحجة لا العشرين منه . وإليك الآيات العشر الواردة في شأن تلك القصة نسوقها إليك لتقف عن كثب على مضمونها وما ورد فيها حول تلك الحادثة : قال عزّ من قائل : « بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِنَ المُشْرِكِينَ * فَسِيحُوا فِى الأَرْضِ ارْبَعَةَ اشْهُرٍ وَاعْلَمُوا انَّكُمْ غَيْرَ مُعْجِزِى اللَّهِ وَانَّ اللَّهَ مُخْزِى الكَافِرِينَ * وَأَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ الَى النَّاسِ يَوْمَ الحَجِّ الاكْبَرِ انَّ اللَّهَ بَرِىءٌ مِنَ المُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَانْ تُبْتُم فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَانْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا انَّكُم غَيْرُ مُعْجِزِى اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ الِيمٍ * الَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِنَ المُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئاً وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ احَداً فَاتِمُّوا الَيْهِمْ عَهْدَهُمْ الَى مُدَّتِهِمْ انَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُتَّقِينَ * فَاذَا انْسَلَخَ الاشْهُرُ الحُرُمُ فَاقْتُلُوا المُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَانْ تَابُوا وَاقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ انَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ * وَانْ احَدٌ مِنَ المُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَاجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ ابْلِغْهُ مَأْ مَنَهُ ذَلِكَ بِانَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ * كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ الَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِنْدَ المَسْجِدِ الحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ انَّ اللَّهَ يُحِبُّ المٌتَّقِينَ * كَيْفَ وَانْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَايَرْقُبُوا فِيكُمْ الًّا وَلَاذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِافْوَاهِهِمْ وَتَاْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ * اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلًا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ انَّهُمسَاءَمَاكَانُوا يَعْمَلُونَ * لَايَرْقُبُونَ فِى مُؤْمِنٍ الًّا وَلَاذِمَّةً وَاولَئِكَ هُمُ المَعْتَدُونَ » ( براءة / 1 - 10 ) .

3 - لما ذا عزل النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبا بكر عن مهمّة التبليغ :

قد تضافرت النصوص على أنّه لمّا نزلت عشر آيات من أوّل سورة براءة دعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبا بكر ليقرأها على أهل مكّة ثّم دعا عليّاً عليه السلام فقال له : أدرك أبا بكر فحيثما لقيته فخذ الكتاب منه فا ذهب به إلى أهل مكّة فاقرأه عليهم ، فخرج علي عليه السلام من المدينة فلحق أبا بكر في الجحفة وأخذ
مفاهيم القرآن — صفحة 474 | الشيخ جعفر السبحاني