تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاهيم القرآن — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
وأمّا الرحيم فقد قورن بأسماء كثيرة للَّه سبحانه نشير إليها : 1 - « الرحمن » كما عرفت . 2 - « التواب » قال سبحانه : « فَتَلَقّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوابُ الرَّحِيمُ » ( البقرة / 37 ) . 3 - « الرؤوف » قال سبحانه : « انَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَحِيمٌ » ( البقرة / 143 ) . 4 - « الغفور » قال سبحانه : « فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلَا اثْمَ عَلَيْهِ انَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ » ( البقرة / 173 ) . 5 - « الودود » قال سبحانه حاكياً عن شعيب : « وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا الَيْهِ انَّ رَبِّى رَحِيمٌ وَدُودٌ » ( هود / 90 ) . 6 - « العزيز » قال سبحانه : « وَانَّ رَبَّكَ لَهُوَ العَزِيزُ الرَّحِيمُ » ( الشعراء / 9 ) . 7 - « الرب » قال سبحانه : « سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبِّ رَحِيمٍ » ( يس / 58 ) . 8 - « البرّ » قال سبحانه : « انَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ انَّهُ هُوَ البَرُّ الرَّحِيمُ » ( الطور / 28 ) . والاسمان مشتقان من « الرحم » وقد مضى معناه في تفسير اسمه « أرحمالراحمين » فلانعيد . إنّما الكلام في الفرق بينهما ، وسيوافيك بيانه . الظاهر من الآيات إنّ العرب في العصر الجاهلي ما كانت تعرف « الرحمن » . قال الزجّاج : « الرحمن » اسم من أسماء اللَّه مذكور في الكتب الأولى ولم يكونوا يعرفونه من أسماء اللَّه فقيل لهم إنّه من أسماء اللَّه ومعناه عند أهل اللّغة ذوالرحمة التي لا غاية بعدها في الرحمة ، لأنّ « فعلان » من أبنية المبالغة تقول رجل « ريّان » و « عطشان » في النهاية من الري والعطش ، وفرحان وجذلان إذا كان في النهاية من الفرح والجذل .