الواحد والخمسون : « ذو الرحمة »
وقد ورد في الذكر الحكيم اسماً له سبحانه مرّتين وقال : « وَرَبُّكَ الغَفُورُ ذُوالرَّحْمَةِ » ( الكهف / 58 ) .
وقال : « وَرَبُّكَ الغَنِىُّ ذُوالرَّحْمَةِ » ( الأنعام / 133 ) . وقال سبحانه : « فَانْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُورَحْمَةٍ واسِعَةٍ » ( الأنعام / 147 ) . وقد مضى معنى الرحمة عند البحث عن اسمه « أرحم الراحمين » .
الثاني والخمسون : « ذوالطول »
لقد جاء الطول - بضم الفاء وفتحها - في الذكر الحكيم ثلاث مرّات وو قع وصفاً للَّه سبحانه بإضافة « ذي » إليه ، قال سبحانه : « غافِرِ الذَّنْبِ وَقابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ العِقابِ ذِى الطَّوْلِ لا الهَ الَّا هُوَ الَيْهِ المَصِيرُ » ( غافر / 3 ) .
وقال سبحانه : « وَإذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُوا بِاللَّهِ وَجاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُولُوا الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُوا ذَرْنا نَكُنْ مَعَ القَاعِدِينَ » ( التوبة / 86 ) .
وقال سبحانه : « وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا انْ يَنْكِحَ المُحْصَناتِ المُؤْمِناتِ فَمِنْ مَّا مَلَكَتْ ايْمَانُكُمْ » ( النساء / 25 ) .
« الطول » - بضم الفاء - ضد القصر يستعمل في الأعيان والأعراض والزمان قال سبحانه :
« فَطالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ » ( الحديد / 16 ) .
وقال سبحانه : « إِنَّ لَكَ فِى النَّهارِ سَبْحاً طَوِيلًا » ( المزمّل / 7 ) .
وأمّا « الطول » - بفتح الفاء - : فقد فسّر بالفضل والمنّ ، قال ابن فارس :