وقال سبحانه : « وَاتَّبِعْ ما يُوحى الَيْكَ وَاصْبِرْ حَتى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ » ( يونس / 109 ) .
وقال سبحانه ناقلًا عن الولد الأكبر ليعقوب بعد ما سجن أخ له من أبيه مخاطباً أخوته : « فَلَنْ ابْرَحَ الْارْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِى ابِى اوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِى وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ » ( يوسف / 80 ) .
وقد تبيّن معنى هذا الاسم بما ذكرناه في « أحكم الحاكمين » والمفاضلة لأجل وجود حكّام غيره سبحانه وهم بين عادل في حكمه وجائر ، بين مأذون من اللَّه وغيره والكلّ غير مصون بالذات عن الخطأ والزلّة إلّا من عصمه اللَّه كالأنبياء والأولياء فيكون سبحانه « أحكم الحاكمين » لكونه معصوماً من الخطأ والجهل بالذات .
التاسع والثلاثون « خير الراحمين »
وقد ورد في الذكر الحكيم مرّتين ووقع وصفاً له سبحانه في كلا الموردين .
قال تعالى : « إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِى يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَانْتَ خَيْرُ الرَاحِمِينَ » ( المؤمنون / 109 ) .
وقال عزّ شأنه : « وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَانْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ » ( المؤمنون / 118 ) .
ويظهر معناه ممّا سيجيئ في تفسير اسم « الرحيم » .
الأربعون : « خير الرازقين »
وقد ورد في القرآن الكريم في موارد ، ووقع وصفاً له سبحانه في جميعها ، قال سبحانه حاكياً عن عيسى بن مريم :
« اللَّهُمَّ رَبَّنا انْزِلْ عَلَيْنا مائِدَةً مِنْ السَّماءِ تَكُونُ لَنا عِيداً لِاوَّلِنا وَآخِرِنا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنا وَانْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ » ( المائدة / 114 ) .