ويؤسفنا أنّ الحديث مع ما في متنه من العلات ، غير موصول السند إلى الإمام ، فالرواية مرفوعة وهو نوع من المرسل الذي لا يعتمد عليه .
وفي هذا المقال يلمس القارئ حقيقة ناصعة هي من أجلى الحقائق الدينية ألا وهي مغزى كون النبي لا يحسن القراءة والكتابة قبل أن يختاره اللَّه تعالى للتبشير والانذار .
نعم بقي الكلام في أمره - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم - بعد البعثة ولأجل ذلك عقدنا لتحقيقه الفصل التالي :
مفاهيم القرآن — صفحة 315
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٣١٥