وأخرج البخاري ومسلم في باب فضائل علي عليه السلام أنّه « 1 » قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يوم خيبر :
« لأعطين هذه الراية رجلًا يحب اللَّه ورسوله يفتح اللَّه على يديه » .
قال عمر بن الخطاب : ما أحببت الإمارة إلّا يومئذ قال : فتساورت لها رجاء أن أُدعى لها ، قال : فدعا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم علي بن أبي طالب فأعطاه إياها وقال : « امش ولا تلتفت حتى يفتح اللَّه عليك » فسار علي شيئاً ثم وقف ولم يلتفت وصرخ : يا رسول اللَّه على ماذا أُقاتل الناس ؟
قال صلى الله عليه وآله وسلم :
« قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلّا اللَّه وأنّ محمداً رسول اللَّه ، فإذا فعلوا ذلك ، فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلّا بحقها وحسابهم على اللَّه » . « 2 » وأخرج البخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن عبد اللَّه بن عمر قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
« بني الإسلام على خمس :
شهادة أن لا إله إلّا اللَّه
وأنّ محمداً رسول اللَّه
وإقام الصلاة
وإيتاء الزكاة
والحج
هامش
( 1 ) . واللفظ لمسلم ، وراجع البخاري : 2 / في مناقب علي عليه السلام .
( 2 ) . صحيح مسلم : الجزء 6 ، باب فضائل علي بن أبي طالب .