2 . فيشنو ( الواقي ) .
3 . سيفا ( الهادم ) .
ويوجد هذا الثالوث الهندوكي المقدس في المتحف الهندي ، في صورة ثلاث جماجم متلاصقة ، ويوضح الهندوس هذه الأُمور الثلاثة في كتبهم الدينية على النحو التالي :
« براهما » : هو الموجد في بدء الخلق ، وهو دائماً الخالق اللاهوتي ، ويسمى الأب .
« فيشنو » : هو الواقي الذي يسمى عند الهندوكيين بالابن الذي جاء من قبل أبيه .
« سيفا » : هو المفني الهادم المعيد للكون إلى سيرته الأُولى .
لقد أثبت مؤلف كتاب « العقائد الوثنية في الديانة النصرانية » في دراسته الشاملة حول هذه الخرافة وغيرها من الخرافات التي تعج بها الديانة النصرانية أثبت أنّ هذا « الثالوث » المقدس كان في الديانة البراهمانية ، وغيرها من الديانات الخرافية ، قبل ميلاد المسيح عليه السلام بمئات السنين .
وقد استدل لإثبات هذا الأمر بكتب قيمة وتصاوير حية توجد الآن في المعابد والمتاحف يمكن أن تكون سنداً حياً ، ومؤيداً قوياً لرأي القرآن الكريم ، الذي ذكرناه عما قريب .
ثم في هذا الصدد يكتب غوستاف لوبون :
« لقد واصلت المسيحية تطورها في القرون الخمسة الأُولى من حياتها مع
مفاهيم القرآن — صفحة 289
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٢٨٩