وهكذا بالبحث في :
التوحيد في الحاكمية
والتوحيد في الطاعة .
والتوحيد في التقنين .
أقول : بالبحث في هذه الأُمور تتضح صيغة الحكومة ونظام الحكم في الإسلام ، وتتجلّى لنا الصورة الواقعية للحكومة الإسلامية .
لأنّ على هذا الأساس لن تكون الحكومة الإسلامية من نوع « حكم الفرد على الشعب » ولا من نمط « حكم الشعب على الشعب » على إطلاقه ، بل هي من نوع « حكومة اللَّه على المجتمع بواسطة المجتمع » « 1 » أو بعبارة أُخرى : حكومة القانون الإلهي على المجتمع .
وأمّا بقية الصيغ الأُخرى للحكم التي سوف نستعرضها فيما بعد فلا توافق الصيغة القرآنية على صعيد نظام الحكم مطلقاً .
ففي كثير من الصيغ المطروحة لنظام الحكم يشار فيها - في العادة - إلى هذه الأُصول الثلاثة وهي :
1 . السلطة التشريعية .
2 . السلطة القضائية .
3 . السلطة التنفيذية .
هامش
( 1 ) . على النحو الذي سيأتي بيانه موسعاً فيما بعد .