3 . اللَّه وبراهين وجوده في القرآن « 1 » .
4 . اللَّه وسريان معرفته في الوجود بأسره .
5 . اللَّه والتوحيد في الذات .
6 . اللَّه وبساطة ذاته وعينيّة صفاته لذاته .
7 . اللَّه والتوحيد في الخالقية « 2 » .
8 . اللَّه والتوحيد في الربوبية ( التدبير ) « 3 » .
9 . اللَّه والتوحيد في العبادة .
10 . اللَّه والتوحيد في التقنين .
11 . اللَّه والتوحيد في الطاعة .
12 . اللَّه والتوحيد في الحاكمية .
هامش
( 1 ) . ليس من الصحيح أن يؤخذ علينا استدلالنا بالقرآن على وجود اللَّه بظن أنّ هذا يستلزم الدور الصريح بأن يقال :
إنّ القرآن حجة فيما يقول لو ثبت الوحي والرسالة ، والوحي والرسالة لا يثبتان إلّا بعد ثبوت الموحي المرسل ، فالاستدلال بالقرآن لثبوت الموحي المرسل استدلال بالشيء على نفسه .
أقول : لا يصح أن يؤخذ علينا إشكال كهذا ، لأنّنا إنّما نستدل بالقرآن ، لأنّه لا يعرض ما يتعلق بالعقائد الدينية إلّا مع الأدلة العقلية القاطعة ، وهذا وحده أمر يستدعي الاهتمام بغض النظر عن كون القرآن وحياً إلهياً وكتاباً سماوياً .
فاستشهادنا واستهداؤنا بالقرآن إذن هو من قبيل استهداء التلميذ بأُستاذه الذي يريه الطريق ، أيبصرف النظر عن كون القرآن كلام اللَّه بل بالنظر إلى كونه مبيناً للأدلّة والبراهين العقلية ومشيراً إلى الأدلّة التي تستدعي من عقولنا التأمل .
( 2 ) . الخالقية والتدبير ( اللّذين فتحنا لهما فصلين مستقلين ) هما في الحقيقة من فروع التوحيد في الأفعال ، ولكن لكثرة مباحثهما بحثنا عن كل واحد بالاستقلال .
( 3 ) . الخالقية والتدبير ( اللّذين فتحنا لهما فصلين مستقلين ) هما في الحقيقة من فروع التوحيد في الأفعال ، ولكن لكثرة مباحثهما بحثنا عن كل واحد بالاستقلال .