وهو تجنيس كقوله تعالى :
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ
« 1 » وقد سبق .
ومثال الثاني : وهو التجنيس بالإشارة قولهم :
حلقت لحية موسى * وبهارون إذا ما قلبا
إذ معناه حلقت لحية موسى بموسى ، وقولهم بهارون ، أي : بنوره ، وهذا من تجنيس العكس وسيأتي إن شاء اللّه تعالى .
ونحوه فيمن اسمه شهاب أو نجم « أحرقه اللّه باسمه » .
وفي سيبويه وتفطويه « 2 » : « غرقه أو حرقه اللّه ببعض اسمه وصير الباقي صراخا عليه » .
وفيمن اسمه أسد أو ذئب : « افترسه اسمه أو سميه » ونحو ذلك .
والناقص : إما في كلمتين متحدتين أو في كلمات في صورة كلمتين .
والذي في كلمتين متحدتين ، إما مع العكس أو لا . والذي مع العكس على أنواع :
النوع الأول : عكس الألفاظ من حيث هي ألفاظ كقوله تعالى :
يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ
« 3 » .
الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ ، وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ ، وَالطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ ، وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ
« 4 » .
هامش
( 1 ) سورة الروم آية 55 .
( 2 ) هو أبو عبد اللّه إبراهيم بن عرفة الأزدي أخذ عن ثعلب والمبرد . ولد سنة 244 وتوفي 323 ه « غرفة أو حرقه » الشك من المؤلف وقد أثبتناه كما ورد بالأصل .
( 3 ) سورة الروم الآية 19 .
( 4 ) سورة النور الآية 26 .