وما مثله في الناس إلّا مملّكا * أبو أمّه حيّ أبوه يقاربه
نظمه الأصلي ، وما مثله في الناس حي يقاربه إلا مملكا أبو أمّه أبوه ، وحاصل معناه : وما مثله في الناس إلا خاله .
وقوله :
وليست خراسان التي كان خالد * بها أسد إذ كان سيفا أميرها
يمدح خالدا « 1 » ، ويهجو أسدا بسوء سياسته ، كما تقول : فما هي بالأرض التي كنت أعرف .
وقوله :
إلى ملك ما أمه من محارب * أبوه ولا كانت كليب تصاهره « 2 »
أي : إلى ملك أبوه ما أمه ، أي أم أبيه محارب .
ومنه قول ذي الرّمّة :
فأصبحت بعد خطّ بهجتها * كأنّ قفرا رسومها قلما « 3 »
أي : فأصبحت بعد بهجتها قفرا كأن قلما خطّ رسومها .
ومنه قول بعضهم ، ذكره ابن الأنباري في غريب الحديث « 4 » وابن أسد في الألغاز :
هامش
( 1 ) هو خالد بن عبد اللّه القسري ، ويهجو أسدا ، وكان أسد ووليها بعد خالد ، والمعنى : ليست خراسان بالبلدة التي كان خالد بها سيفا ، إذ كان أسد أميرها .
( 2 ) من قصيدة يمدح فيها الفرزدق الوليد بن عبد الملك بن مروان ومطلعها :وكم من مناد والشريفان دونه * إلى اللّه تشكى والوليد مفاقرهديوانه 1 / 312 .
( 3 ) انظر الخصائص 1 / 330 . والبيت لم يعثر عليه في ديوانه ، جمع ببيلي .
( 4 ) هو القاسم بن محمد بن بشار ، كان محدثا إخباريا عارفا بالأدب والغريب ، توفي سنة 304 ه . البغية 2 - 261 .