ونشير إلى أنّ السيّد محمّد باقر الحكيم في كتابه علوم القرآن ، عند وصوله إلى بحث « أسباب النزول » ، قد اكتفى بالبحث الذي قدّمه أستاذه السيّد الصدر ، مشيرا في الهامش إلى المصدر . « 1 »
دراسة الشيخ محمّد هادي معرفة
خصّ الشيخ معرفة « أسباب النزول » ببحث خاصّ ، في موسوعته في علوم القرآن ، فعرضها تحت عنوان : « معرفة أسباب النزول » ، « 2 » وذكر عدّة مسائل ترتبط بهذا الموضوع :
فقد بحث أوّلا قيمة هذه المعرفة ، « 3 » وحذا في ذلك حذو ما ذكره الواحديّ والزركشيّ والسيوطيّ ، ناقلا نفس الشواهد التي اعتمدوها ، وربما أضاف رواية في نفس المعنى عن أهل البيت عليه السّلام أو مثالا عن مجمع البيان لا أكثر .
ثمّ تعرّض ل : « الطريق إلى معرفة أسباب النزول » ، « 4 » فحدّثنا عن الطابع الغالب لأسباب النزول من الضعف والوهن ، وقد أورد صفحات عديدة من الشواهد على ذلك .
بعدها بحث الضابطة في اعتبار « أسباب النزول » ، واختار وسيلة خارجة عن المألوف . « 5 » وجرى البحث بعد ذلك حول الفرق بين « سبب النزول » و « شأن النزول » ، « 6 » وأشار إلى ما ذكره الزركشيّ في هذا المجال ، ثمّ أورد ما اعترض به السيوطيّ
هامش
( 1 ) . الحكيم ، علوم القرآن ، ص 37 - 43 .
( 2 ) . الشيخ معرفة ، التمهيد ، ج 1 ، ص 237 - 267 .
( 3 ) . المصدر السابق ، ص 241 .
( 4 ) . المصدر السابق ، ص 245 .
( 5 ) . المصدر السابق ، ص 245 .
( 6 ) . وكلامه في ذلك لم يخل من تشويش ، وخروج عن المصطلح .