رَبِّ الْعالَمِينَ
» « 1 » . « 2 » وذكر في الذريعة أنّ « التنزيل تفعيل من النزول ، وقد جعل اسما للقرآن الشريف وأريد منه « القرآن » في بضعة عشر موضعا منه ( . . . ) وقد أضاف كثير من مفسري الخاصة والعامة تفاسيرهم إلى هذا الاسم المبارك مثل أسرار التنزيل ، أنوار التنزيل ، شواهد التنزيل ، مدارك التنزيل ، معالم التنزيل » . « 3 » كما اصطلحوا أن يراد به : « إيضاح معنى الآية واللفظ ، في مقابل التأويل المشتقّة من مادّة « أول » بمعنى ما يرجع إليه الشيء » ، « 4 » فيكون من قبيل بيان مفردات الألفاظ القرآنيّة ، ككتاب مفردات الأصفهانيّ ، أو غريب القرآن لزيد بن عليّ .
وقد مرّ في الروايات التي تعرّضت لمصحف عليّ عليه السّلام ، احتمالات ثلاث لما يحتمل أن يريدوه من « التنزيل » . « 5 » ومع كلّ هذه الاحتمالات ، فبأيّ منطق يستطيع الإنسان أن يصرّ على أنّ المراد من كتابي التنزيل اللذين لم يصل إلينا منها شيء هو جمع أسباب النزول ،
هامش
( 1 ) . الواقعة ، 80 ؛ الحاقة ، 43 ، و « ورد في سورتين ( تنزيل من رب العالمين ) ، وفي ثالثة ( وإنه لتنزيل رب العالمين ) ، وقال : ( تنزيل من الرحمن الرحيم ) و ( تنزيل من حكيم حميد ) و ( تنزيل العزيز الرحيم ) ، وقال : ( تنزيل الكتاب من اللّه العزيز الحكيم ) في الزمر والجاثية والأحقاف ، ( وتنزيل الكتاب من اللّه العزيز العليم ) في المؤمن ، ( وتنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ) في ألم السجدة » ( الذريعة إلى تصانيف الشيعة ، ج 4 ، ص 454 ) .
( 2 ) . السيّد الخوئيّ ، البيان ، ص 222 .
( 3 ) . الذريعة إلى تصانيف الشيعة ، ج 4 ، ص 454 .
( 4 ) . ترجمة عن : د . رجبعلي مظلومي ، پژوهشي بيرامون آخرين كتاب إلهي ، ج 1 ، جزء 3 ، ص 93 .
( 5 ) . فقد مرّ أنّهم إمّا أن يريدوا ، « كما نزل من غير أن ينقص حرف أو يزيد » ، وإمّا « الترتيب الذي نزل عليه أيّام الوحي » ، وإمّا « التفاسير التي أنزلها اللّه على رسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » .