تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 2228

مساهمون:

ص٢٢٢٨

( 171 ) بَابٌ فِي إِمَاطَةِ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ

« 5242 » - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي بُرَيْدَةَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « فِي الْإِنْسَانِ ثَلَاثُ مِائَةٍ وَسِتُّونَ مَفْصِلًا ، فَعَلَيْهِ أَنْ يَتَصَدَّقَ عَنْ كُلِّ مَفْصِلٍ مِنْهُ بِصَدَقَةٍ » ، قَالُوا : وَمَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ؟ قَالَ : « النُّخَاعَةُ فِي الْمَسْجِدِ تَدْفِنُهَا ، وَالشَّيْءُ تُنَحِّيهِ عَنْ الطَّرِيقِ ، فَإِنْ لَمْ تَجِدْ ؛ فَرَكْعَتَا الضُّحَى تُجْزِئُكَ » . « 5243 » - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبَّادٍ - وَهَذَا لَفْظُهُ وَهُوَ أَتَمُّ - عَنْ وَاصِلٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ ابْنِ آدَمَ صَدَقَةٌ ؛ تَسْلِيمُهُ عَلَى مَنْ لَقِيَ صَدَقَةٌ ، وَأَمْرُهُ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيُهُ عَنْ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ ، وَإِمَاطَتُهُ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ ، وَبُضْعَتُهُ أَهْلَهُ صَدَقَةٌ » ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، يَأْتِي شَهْوَةً وَتَكُونُ لَهُ صَدَقَةٌ ؟ قَالَ : « أَرَأَيْتَ لَوْ وَضَعَهَا فِي غَيْرِ حَقِّهَا أَكَانَ يَأْثَمُ ؟ » قَالَ : « وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ ؛ رَكْعَتَانِ مِنْ الضُّحَى » . قَالَ أَبُو دَاوُد : لَمْ يَذْكُرْ حَمَّادٌ الْأَمْرَ وَالنَّهْيَ .
هامش
( 5242 ) صحيح : أخرجه الإمام أحمد في « مسنده » ( 5 / ص 354 ، 359 ) وابن خزيمة في « صحيحة » ( 2 / ص 229 ) حديث رقم ( 1226 ) وابن حبان في « موارد الظمآن » ( 2 / ص 369 ) حديث رقم ( 633 ) جميعا من طريق حسين بن واقد . . . به . النخاعة : بالضم هي البزقة الخارجة من أصل الغم ممّا يلي النخاع قاله المناوي . تجزئك : أي تكفيك عن الصدقة . ( 5243 ) إسناده صحيح : تقدم برقم الحديث ( 1285 ) . سلامي : بضم السين وفتح الميم أي عظام الأصابع والمراد العظام كلها . وضعها : أي شهوته . الضحى : أي من صلاة الضحى أو في وقت الضحى . قال في النهاية : فأما الضحوة فهو ارتفاع أول النهار والضحى بالضم والقصر فوقه وبه سميت صلاة الضحى . انتهى .