تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 2227

مساهمون:

ص٢٢٢٧
« 5240 » - حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ خَالِدٍ وَسَلَمَةُ - يَعْنِي : ابْنَ شَبِيبٍ - قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ يَرْفَعُ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَحْوَهُ . « 5241 » - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ وَحُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : سَأَلْتُ هِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ ، عَنْ قَطْعِ السِّدْرِ ، وَهُوَ مُسْتَنِدٌ إِلَى قَصْرِ عُرْوَةَ ، فَقَالَ : أَتَرَى هَذِهِ الْأَبْوَابَ وَالْمَصَارِيعَ ؟ إِنَّمَا هِيَ مِنْ سِدْرِ عُرْوَةَ ؛ كَانَ عُرْوَةُ يَقْطَعُهُ مِنْ أَرْضِهِ ، وَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ . زَادَ حُمَيْدٌ : فَقَالَ : هِيَ يَا عِرَاقِيُّ جِئْتَنِي بِبِدْعَةٍ ، قَالَ : قُلْتُ : إِنَّمَا الْبِدْعَةُ مِنْ قِبَلِكُمْ ؛ سَمِعْتُ مَنْ يَقُولُ بِمَكَّةَ : لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ قَطَعَ السِّدْرَ : ثُمَّ سَاقَ مَعْنَاهُ .
هامش
( 5240 ) صحيح : أخرجه البيهقيّ في « السنن الكبرى » ( 6 / ص 139 - 140 ) من طريق عبد الرزاق . . . به وأورده الشيخ الألباني في « الصحيح » ( 2 / ص 140 ) حديث رقم ( 614 ) . سدرة : أي شجرة نبق . صوب اللّه : أي نكسه وألقاه على رأسه في نار جهنم . وعن قطع السدر : قال في النهاية : قيل : أراد به سدر مكّة لأنّها حرم وقيل سدر المدينة نهي عن قطعه ليكون أنسا وظلا من هاجر إليها . وقيل : أراد السدر الذي يكون في الفلاة يستظل به أبناء السبيل أو في ملك إنسان فيتحامل عليه ظالم فيقطعه بغير حق . وفي مرقاة الصعود قال البيهقيّ في سننه : قال أبو ثور : سألت أبا عبد اللّه الشافعي عن قطع السدر فقال : لا بأس به قد روى عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال : ( اغسلوه بماء السدر ) . قال البيهقيّ : فيكون محمولا على ما حمله عليه أبو داود . ( 5241 ) إسناد جيد : أخرجه البيهقيّ في « السنن الكبرى » ( 6 / ص 141 ) بإسناد أبي داود وأورده الألباني في « الصحيحة » ( 1 / ص 142 ) . المصاريع : جمع مصراع . قال في المصباح : المصراع من الباب الشطر وهما مصراعان . جئتني ببدعة : أي بأمر مبتدع لم نسمعه من النهي عن قطع السدر .