تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 2224

مساهمون:

ص٢٢٢٤
فَرَكِبَ وَرَكِبْنَا : وَسَاقَ الْحَدِيثَ . قَالَ أَبُو دَاوُد : أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْفِهْرِيُّ لَيْسَ لَهُ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثُ ، وَهُوَ حَدِيثٌ نَبِيلٌ جَاءَ بِهِ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ .

( 167 ) بَابٌ فِي الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ

« 5234 » - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبِرَكِيُّ وَسَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، وَأَنَا لِحَدِيثِ عِيسَى أَضْبَطُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ السَّرِيِّ - يَعْنِي : السُّلَمِيَّ - حَدَّثَنَا ابْنُ كِنَانَةَ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : ضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ أَوْ عُمَرُ : أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ : وَسَاقَ الْحَدِيثَ .

( 168 ) بَابُ مَا جَاءَ فِي الْبِنَاءِ

« 5235 » - حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ ، حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي السَّفَرِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أُطَيِّنُ حَائِطًا لِي أَنَا وَأُمِّي ، فَقَالَ : « مَا هَذَا يَا عَبْدَ اللَّهِ ؟ » فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، شَيْءٌ أُصْلِحُهُ ، فَقَالَ : « الْأَمْرُ أَسْرَعُ مِنْ ذَلِكَ » .
هامش
( 5234 ) إسناده ضعيف : أخرجه ابن ماجة في كتاب « المناسك » باب « الدعاء بعرفة » ( 2 / ص 1002 ) حديث رقم ( 3013 ) والإمام أحمد في « زوائد المسند » ( 4 / ص 14 - 15 ) والبيهقيّ في « السنن الكبرى » ( 5 / ص 118 ) من طريق أبي داود الطيالسي أربعتهم ( إسماعيل بن سيف العجليّ وأيوب وإبراهيم وأبو داود ) . من طريق عبد القاهر بن السري . . . به . في الزوائد : في إسناده عبد اللّه بن كنانة ، قال البخاري : لم يصحّ حديثه ولم أر من تكلم منه بجرح ولا توثيق . انتهى . قال الحافظ في التقريب : مجهول . أضبط : أي احفظ واتقن . أضحك اللّه سنك : أي أدام اللّه فرحك وسرورك . ( 5235 ) صحيح : أورده الهيثمي في « موارد الظمآن » في زوائد ابن حبان ( 8 / ص 248 - 249 ) حديث رقم ( 2555 ) والمنذري في « الترغيب والترهيب » ( 4 / ص 243 ) حديث رقم ( 19 ) . أطين حائطا : أي أصلحه بالطين . الأمر أسرع من ذلك : أي الموت أسرع من فساد ذلك الحائط الذي تخاف فساده وهدمه لو لم تصلحه .