تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 2215

مساهمون:

ص٢٢١٥
« 5212 » - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ وَابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ الْأَجْلَحِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ الْبَرَاءِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ ؛ إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَفْتَرِقَا » . « 5213 » - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : لَمَّا جَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « قَدْ جَاءَكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ ، وَهُمْ أَوَّلُ مَنْ جَاءَ بِالْمُصَافَحَةِ » .

( 154 ) بَابٌ فِي الْمُعَانَقَةِ

« 5214 » - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ - يَعْنِي : خَالِدَ بْنَ ذَكْوَانَ - عَنْ أَيُّوبَ بْنِ بُشَيْرِ بْنِ كَعْبٍ الْعَدَوِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ عَنَزَةَ : أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي ذَرٍّ حَيْثُ
هامش
طريق هشيم . . . به . ضعيف الإسناد . قال الحافظ المنذري : في هذه الرواية أبو بلج ، وإسناد هذا الحديث فيه اضطراب . وأبو بلج هذا : يحيى بن أبي سليم . قال البخاري : فيه نظر قال أحمد : روى حديث منكر ، وقال ابن حبان : كان يخطئ ، وقال الجوترجاني : غير ثقة . في الحديث سنية المصافحة عند اللقى وأنّه يستحب عند المصافحة حمد اللّه تعالى والاستغفار وهو قوله يغفر اللّه لنا ولكم . ( 5212 ) صحيح : أخرجه الترمذي في كتاب « الاستئذان » باب « ما جاء في المصافحة » ( 5 / ص 70 ) حديث رقم ( 2727 ) وابن ماجة في كتاب « الأدب » باب « المصافحة » ( 2 / ص 1220 ) حديث رقم ( 3703 ) وأحمد في « مسنده » ( 4 / ص 289 ) جميعا من طريق ابن نمير . . . به وقال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب من حديث أبي إسحاق عن البراء . ( 5213 ) صحيح : أخرجه الإمام أحمد في « مسنده » ( 3 / ص 212 ، 251 ) من طريق حماد عن حميد . . . به . ( 5214 ) إسناده ضعيف : أخرجه الإمام أحمد في « مسنده » ( 5 / ص 162 ، 163 ، 168 ) وأورده المنذري في كتاب « الترغيب » ( 3 / ص 434 ) من طريق أيوب بن بشير . . . به وفي إسناده رجل لم يسم وأيوب بن بشير قال الحافظ : مستور . على سريره : قال ابن الملك : قد يعبر بالسرير عن الملك والنعمة فالسرير هنا يجوز أن المراد به ملك النبوّة ونعمتها . فالتزمني : أي عانقني .