« 4985 » - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ - قَالَ مِسْعَرٌ : أُرَاهُ مِنْ خُزَاعَةَ - : لَيْتَنِي صَلَّيْتُ فَاسْتَرَحْتُ ، فَكَأَنَّهُمْ عَابُوا عَلَيْهِ ذَلِكَ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :
« يَا بِلَالُ ، أَقِمْ الصَّلَاةَ أَرِحْنَا بِهَا » .
« 4986 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ : انْطَلَقْتُ أَنَا وَأَبِي إِلَى صِهْرٍ لَنَا مِنْ الْأَنْصَارِ نَعُودُهُ ، فَحَضَرَتْ الصَّلَاةُ ، فَقَالَ لِبَعْضِ أَهْلِهِ : يَا جَارِيَةُ ائْتُونِي بِوَضُوءٍ لَعَلِّي أُصَلِّي فَأَسْتَرِيحَ ، قَالَ : فَأَنْكَرْنَا ذَلِكَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « قُمْ يَا بِلَالُ فَأَرِحْنَا بِالصَّلَاةِ » .
« 4987 » - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَبِي الزَّرْقَاءِ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قَالَتْ : مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْسِبُ أَحَدًا إِلَّا إِلَى الدِّينِ .
هامش
والإمام أحمد في « مسنده » ( 2 / ص 10 ) حديث رقم ( 4572 ) أحمد شاكر والحميدي في « مسنده » ( 2 / ص 285 ) حديث رقم ( 638 ) جميعا من طريق سفيان . . . به .
العتمة : هي الظلمة . والمراد النهي عن إكثار اسم العتمة ، لا عن استعماله ، وإلّا فقد جاء في الأحاديث إطلاق هذا الاسم أيضا . انتهى .
( 4985 ) صحيح : أخرجه الإمام أحمد في « مسنده » ( 5 / ص 364 ) من طريق مسعر . . . به .
( 4986 ) صحيح : أخرجه الإمام أحمد في « مسنده » ( 5 / ص 371 ) جميعا من طريق إسرائيل . . . به .
( 4987 ) إسناده ضعيف : تفرد به أبو داود . وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود ( ص 490 ) .
قلت : وفي إسناده انقطاع زيد بن أسلم لم يسمع من عائشة كذا قاله المنذري . وهشام بن سعد قال أحمد : لم يكن بالحافظ وقال : هو لم يكن لحكم الحديث . وقال ابن معين : ليس بذاك القوي وليس بمتروك وضعفه الألباني .
قال في فتح الودود : كأن المراد أنّه لا يعتبر بالنسبة إلى الأجداد ولا يهتم بها ، بل ينسب الناس إلى الدنيا .
وما يتعلق به من هجرة ونصرة . انتهى .