تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 2078

مساهمون:

ص٢٠٧٨
قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّ أَعْظَمَ الْأَمَانَةِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : الرَّجُلُ يُفْضِي إِلَى امْرَأَتِهِ وَتُفْضِي إِلَيْهِ ، ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا » .

( 38 ) بَابٌ فِي الْقَتَّاتِ

« 4871 » - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ هَمَّامٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ » .

( 39 ) بَابٌ فِي ذِي الْوَجْهَيْنِ

« 4872 » - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ ؛ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ ، وَهَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ » .
هامش
يفضي إلى امرأته : أي يصل إليها ويباشرها . والمعنى : أن نشر الرجل وإفشائه ما جرى بينه وبين امرأته حال الاستمتاع بها من أعظم خيانة الأمانة . عون المعبود . ( 4871 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « الأدب » باب « ما جاء في التمام » ( 10 / ص 487 ) حديث رقم ( 6056 ) ، ومسلم في كتاب « الإيمان » باب « بيان غلظ تحريم التميمة » ( 1 / حديث رقم ( 169 ) / ص 101 ) كلاهما من طريق إبراهيم . . . به . القتات : الذي يتسمع من حيث لا يعلم به ثمّ ينقل ما سمعه . ( 4872 ) صحيح : أخرجه مسلم في كتاب « البر » باب « ذي الوجهين وتحريم فعله » ( 4 / حديث رقم ( 98 ) / ص 2011 ) ، وأحمد في « مسنده » ( 2 / ص 245 ، 465 ، 517 ) ، والحميدي في « مسنده » ( 2 / ص 480 ) حديث رقم ( 1132 ) جميعا من طريق أبي الزناد . . . به . من شر الناس : قال النووي : هو الذي يأت كل طائفة بما يرضيها ، فيظهر لها أنّه منها ومخالف لضدها وصنيعه نفاق ومحض كذب وخداع والحيل على الاطلاع على أسرار الطائفتين ، وهي مداهنة محرمة ، قال : فأما من يقصد بذلك الإصلاح بين الناس فهو محمود . انتهى .
سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 2078 | سليمان بن الأشعث السجستاني / عبد القادر عبد الخير / سيد إبراهيم