( 30 ) بَابُ إِذَا قَامَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسٍ ثُمَّ رَجَعَ
« 4853 » - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَالِسًا وَعِنْدَهُ غُلَامٌ فَقَامَ ، ثُمَّ رَجَعَ ، فَحَدَّثَ أَبِي ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « إِذَا قَامَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسٍ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ ؛ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ » .
« 4854 » - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ ، حَدَّثَنَا مُبَشِّرٌ الْحَلَبِيُّ ، عَنْ تَمَّامِ بْنِ نَجِيحٍ ، عَنْ كَعْبٍ الْإِيَادِيِّ ، قَالَ : كُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَلَسَ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ ، فَقَامَ فَأَرَادَ الرُّجُوعَ ؛ نَزَعَ نَعْلَيْهِ أَوْ بَعْضَ مَا يَكُونُ عَلَيْهِ ؛ فَيَعْرِفُ ذَلِكَ أَصْحَابُهُ ، فَيَثْبُتُونَ .
هامش
( 4853 ) صحيح : أخرجه البخاري في كتاب « الأدب المفرد » ( 2 / ص 554 ) حديث رقم ( 1138 ) ومسلم في كتاب « السلام » باب « إذا قام من مجلسه ثمّ عاد فهو أحق به » ( 4 / حديث رقم 31 / ص 1715 ) وابن ماجة في كتاب « الأدب » باب « من قام من مجلس فرجع فهو أحق به » ( 2 / ص 1224 ) حديث رقم ( 3717 ) .
والإمام أحمد في « مسنده » ( 2 / ص 263 ، 283 ، 342 ) والدارميّ في « سننه » ( 2 / ص 366 ) حديث رقم ( 2654 ) . جميعا من طريق سهيل . . . به .
إذا قام الرجل : قال النووي ما ملخصه : إن هذا الحديث فيمن جلس في موضع من المسجد أو غيره لصلاة مثلا ، ثمّ فارقه ليعود بأن فارقه ليتوضأ أو يقضي شغلا يسيرا ، ثمّ يعود لم يبطل اختصاصه ، بل إذا رجع فهو أحق به في تلك وله أن يقيم من قصد فيه ، ولا فرق بين أن يقوم منه ويترك فيه سجادة ونحوها أو لا ، فهذا أحق به في الحالين وإنّما يكون أحق به في تلك الصلاة وحدها دون غيرها . انتهى .
( 4854 ) إسناده ضعيف : أخرجه البيهقيّ في « السنن الكبرى » ( 6 / ص 151 ) أورده الهيثمي مطولا في « مجمع الزوائد » ( 7 / ص 10 - 11 ) وقال رواه الطبراني وفيه مبشر بن إسماعيل وثقة ابن معين وغيره وضعفه البخاري وغيره .
قلت : وعلته أيضا تمام بن نجيح الأسدي قال الحافظ : ضعيف .