تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 1655

مساهمون:

ص١٦٥٥
الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَامْقُلُوهُ ، فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ دَاءً وَفِي الْآخَرِ شِفَاءً ، وَإِنَّهُ يَتَّقِي بِجَنَاحِهِ الَّذِي فِيهِ الدَّاءُ ، فَلْيَغْمِسْهُ كُلُّهُ » .

( 50 ) بَابٌ فِي اللُّقْمَةِ تَسْقُطُ

« 3845 » - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ وَقَالَ : « إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيُمِطْ عَنْهَا الْأَذَى وَلْيَأْكُلْهَا ، وَلَا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ » وَأَمَرَنَا أَنْ نَسْلُتَ الصَّحْفَةَ ، وَقَالَ : « إِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ يُبَارَكُ لَهُ » .

( 51 ) بَابٌ فِي الْخَادِمِ يَأْكُلُ مَعَ الْمَوْلَى

« 3846 » - حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِذَا صَنَعَ لِأَحَدِكُمْ خَادِمُهُ طَعَامًا ، ثُمَّ جَاءَهُ بِهِ ، وَقَدْ
هامش
أراد من الابتلاء الذي هو مدرجة التعبد والامتحان الذي هو مضمار التكليف . وفي كل شيء عبرة وحكمة وما يذكر إلّا أولو الألباب . انتهى . ( 3845 ) صحيح : أخرجه مسلم في كتاب « الأشربة » باب « استحباب لعق الأصابع » ( 3 / ح 136 ، 1607 ) والترمذي في كتاب « الأطعمة » باب « ما جاء في اللقمة تسقط » ( 4 / ص 228 ) حديث رقم ( 1803 ) قال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب صحيح ، وفي « الشمائل المحمدية » ( ص 86 ) حديث رقم ( 133 ) وأحمد في « مسنده » ( 3 / 173 ) والدارميّ في كتاب « الأطعمة » باب « لعق الأصابع » ( 2 / ص 131 ) حديث رقم ( 3025 ) جميعا من طريق حماد بن سلمة . . . به . نسلت الصحفة : أي نمسحها ونتتبع ما بقي فيها من الطعام ومسحها بالأصابع ونحوها . قال النووي : والمراد هنا - واللّه أعلم - ما تحصل به التغذية وتسلم عاقبته من أذى ويقوي على طاعة اللّه وغير ذلك . ( 3846 ) صحيح : أخرجه مسلم في « الإيمان » باب « إطعام المملوك ممّا يأكل » ( 3 / ح 42 / ص 1284 ) وأحمد في « مسنده » ( 2 / ص 277 ) . والتبريزي في « المشكاة » ( 2 / ص 1001 ) حديث رقم ( 3347 ) جميعا من طريق داود بن قيس . مشفوها : قال الخطابي : المشفوه القليل ، وقيل له مشفوه لكثرة الشفاه التي تجتمع على أكله . الأكلة : بالضم اللقمة المأكولة وبالفتح المرة من الأكل .