« 2910 » - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيْنَ تَنْزِلُ غَدًا ؟ فِي حِجَّتِهِ قَالَ : « وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مَنْزِلًا ؟ » ، ثُمَّ قَالَ : « نَحْنُ نَازِلُونَ بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ حَيْثُ تَقَاسَمَتْ قُرَيْشٌ عَلَى الْكُفْرِ » - يَعْنِي : الْمُحَصَّبِ ؛ وذاك أَنَّ بَنِي كِنَانَةَ حَالَفَتْ قُرَيْشًا عَلَى بَنِي هَاشِمٍ أَنْ لَا يُنَاكِحُوهُمْ ، وَلَا يُبَايِعُوهُمْ ، وَلَا يُؤْوُوهُمْ .
قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَالْخَيْفُ الْوَادِي .
« 2911 » - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ حَبِيبٍ الْمُعَلِّمِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْروٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ شَتَّى » .
هامش
قال النووي : أجمع المسلمون على أن الكافر لا يرث المسلم وأمّا المسلم من الكافر ففيه خلاف ، فالجمهور من الصحابة والتابعين ومن بعدهم على أنّه لا يرث أيضا .
( 2910 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في « المغازي » باب « أين ركز النبيّ الراية يوم الفتح » ( 7 / 606 ) حديث ( 4282 ) من طريق الزهري ومسلم في « الحجّ » باب « النزول بمكّة للحاج » ( 2 / 440 / 984 ) من طريق عبد الرزاق . . . به .
خيف بني كنانة : بفتح الخاء وسكون التحتية ما ارتفع عن السيل وانحدر عن الجبل ، والمراد به المحصب . المحصب : قال في المجمع : المحصب هو الشعب الذي مخرجه إلى الأبطح بين مكّة ومنى .
حالفت قريشا : قال النووي : تحالفوا على إخراج النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وبني هاشم وبني المطلب من مكّة إلى هذا الشعب وهو خيف بني كنانة ، وكتبوا بينهم الصحيفة المسطورة فيها أنواع من الأباطيل فأرسل اللّه عليها الأرضة ، فأكلت ما فيها من الكفر وترك ما فيها من ذكر اللّه تعالى . . .
انتهى بتصرف .
قلت : وخبر الصحيفة في كتب السيرة منتشرا ومشهورا فليراجع .
( 2911 ) صحيح : أخرجه ابن ماجة في « الفرائض » باب « ميراث أهل الإسلام » ( 2 / 912 ) حديث ( 2731 ) وأحمد في « مسنده » ( 2 / 178 ) وقال الشيخ أحمد شاكر : إسناده صحيح . كلاهما من طريق عمرو بن شعيب . . . به .