« 2216 » - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا أَبَانُ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : يَعْنِي بِالْعَرَقِ زِنْبِيلًا يَأْخُذُ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا .
« 2217 » - حَدَّثَنَا ابْنُ السَّرْحِ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ بِهَذَا الْخَبَرِ قَالَ : فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَمْرٍ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ ، وَهُوَ قَرِيبٌ مِنْ خَمْسَةِ عَشَرَ صَاعًا ، قَالَ : « تَصَدَّقْ بِهَذَا » قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلَى أَفْقَرَ مِنِّي ، وَمِنْ أَهْلِي ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « كُلْهُ أَنْتَ وَأَهْلُكَ » .
« 2218 » - قَالَ أَبُو دَاوُد : قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ وَزِيرٍ الْمِصْرِيِّ قُلْتُ لَهُ : حَدَّثَكُمْ بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنَا عَطَاءٌ ، عَنْ أَوْسٍ أَخِي عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهُ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ إِطْعَامَ سِتِّينَ مِسْكِينًا .
قَالَ أَبُو دَاوُد : وَعَطَاءٌ لَمْ يُدْرِكْ أَوْسًا ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ قَدِيمُ الْمَوْتِ ، وَالْحَدِيثُ مُرْسَلٌ ، وَإِنَّمَا رَوَوْهُ عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ عَطَاءٍ : أَنَّ أَوْسًا .
« 2219 » - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ : أَنَّ جَمِيلَةَ كَانَتْ تَحْتَ أَوْسِ بْنِ الصَّامِتِ ، وَكَانَ رَجُلًا بِهِ لَمَمٌ ، فَكَانَ إِذَا اشْتَدَّ لَمَمُهُ ظَاهَرَ مِنْ امْرَأَتِهِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ كَفَّارَةَ الظِّهَارِ .
هامش
( 2216 ) صحيح : أخرجه أحمد في « مسنده » ( 4 / 37 ) من طريق أبي سلمة . . . به .
( 2217 ) حسن : تفرد به . أورده الألباني في « الإرواء » ( 7 / 178 ) ونسبه إلى ابن الجارود ( 745 ) وأبي داود . . . به .
وقال : هذا مرسل صحيح الإسناد ، وهو يؤيد قول البخاري أن سليمان بن يسار لم يسمع من سلمة بن ضمر لكن يشهد له رواية يحيى بن أبي كثير عن محمّد بن عبد الرحمن بن ثوبان وأبي سلمة . . . ثم ذكره .
( 2218 ) صحيح : أخرجه البيهقيّ في « سننه » ( 7 / 392 ) من طريق أبي داود . . . به .
( 2219 ) صحيح : أخرجه البيهقيّ في « سننه » ( 7 / 382 ) من طريق أبي داود . . . به .
اللمم : قال الخطابي : اللمم ها هنا الإلمام بالنساء وشدة الحرص والتوقان إليهن ، يدل على ذلك قوله في هذا الحديث : من الرواية الأولى : ( كنت امرأ أصيب من النساء ما لا يصيب . غيري ) وليس معنى اللمم هاهنا الخبل والجنون ، ولو كان به ذلك ثمّ ظاهر في تلك الحالة لم يكن يلزمه شيء من كفّارة ولا غيرها واللّه أعلم . انتهى .