تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 949

مساهمون:

ص٩٤٩

( 15 ) بَابٌ فِي الْوَسْوَسَةِ بِالطَّلَاقِ

« 2209 » - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي عَمَّا لَمْ تَتَكَلَّمْ بِهِ أَوْ تَعْمَلْ بِهِ وَبِمَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا » .

( 16 ) بَابٌ فِي الرَّجُلِ يَقُولُ لِامْرَأَتِهِ يَا أُخْتِي

« 2210 » - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ وَخَالِدٌ الطَّحَّانُ - الْمَعْنَى - كُلُّهُمْ عَنْ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ : لِامْرَأَتِهِ : يَا أُخَيَّةُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أُخْتُكَ هِيَ ؟ » فَكَرِهَ ذَلِكَ ، وَنَهَى عَنْهُ .
هامش
( 2209 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « الطلاق » باب « الطلاق في الإغلاق » ( 9 / 300 ) حديث ( 5269 ) ومسلم في كتاب « الإيمان » باب « تجاوز اللّه عن حديث النفس » ( 1 / 202 / 116 ) جميعا من طريق قتادة . . . به . قال الخطابي وفيه دليل أنّه إذا طلق امرأته بقلبه ولم يتكلم به بلسانه فإن الطلاق غير واقع . واستدلّ به على أن من كتب الطلاق طلقت امرأته لأنّه عزم بقلبه وعمل بكتابته وهو قول الجمهور ، وشرط مالك فيه الإشهاد على ذلك . ( 2210 ) إسناده ضعيف : رواه البيهقيّ في « سننه » بإسناد أبي داود ( 7 / 366 ) وهذا إسناد فيه اضطراب فمرة يقول : عن أبي تميمة عن رجل ، ومرة يقول : عن أبي تميمة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، ومرة عن خالد عن رجل عن أبي تميمة . دل الحديث على أنّه يكره للرجل أن يقول لزوجته يا أختي ومثله يا أمي ويا بنتي . وإنّما كره النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ذلك من أجل أنّه مظنة التحريم وذلك أن من قال لامرأته أنت كأختي وأراد بها الظهار كان ظهارا كما لو قال : أنت كأمي . وكذلك هذا في كل امرأة من ذوات المحارم . وأكثر أهل العلم متفقون على هذا إلّا أن ينوي بهذا الكلام الكرامة لزوجته .