تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 918

مساهمون:

ص٩١٨
« 2141 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّازِيُّ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ ، فَلَمْ تَأْتِهِ ، فَبَاتَ غَضْبَانَ عَلَيْهَا لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ » .

( 42 ) بَابٌ فِي حَقِّ الْمَرْأَةِ عَلَى زَوْجِهَا

« 2142 » - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، أَخْبَرَنَا أَبُو قَزَعَةَ الْبَاهِلِيُّ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْقُشَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا حَقُّ زَوْجَةِ أَحَدِنَا عَلَيْهِ ؟ قَالَ : « أَنْ
هامش
( 2141 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في « النكاح » باب « إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها » ( 9 / 205 ) حديث ( 5193 ) من طريق أبي حازم ومسلم في « النكاح » باب « تحريم امتناعها عن فراش زوجها » ( 2 / 122 / 1060 ) من طريق جرير عن الأعمش عن أبي حازم . فراشة : قال ابن أبي حمزة : الظاهر أن الفراش كناية عن الجماع . قال القاري : والأظهر أن حكم النهار كذلك حتّى يمسي فهو من باب الاكتفاء . انتهى . ( 2142 ) صحيح : أخرجه ابن ماجة في « النكاح » باب « حق المرأة على الزوج » ( 1 / 593 ) حديث ( 1850 ) والنسائي في « السنن » ( 6 / 323 ) حديث ( 11104 ) وأحمد في « مسنده » ( 4 / 447 ) كلهم من طريق أبي قزعة . . . به . قال الخطابي : في هذا إيجاب النفقة والكسوة لها وليس في ذلك حدّ معلوم وإنّما هو على المعروف وعلى قدر وسع الزوج وجدته ، وإذا جعله النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم حقا لها فهو لازم للزوج حضر أو غاب . وإن لم يجده في وقته كان دينا عليه إلى أن يؤديه إليها كسائر الحقوق الواجبة ، وسواء فرض لها القاضي عليه أيّام غيبته أو لم يفرض . انتهى . وفي الحديث دليل على جواز الضرب على غير الوجه إلّا أنّه لا يكون مبرحا . وفيه النهي عن ضرب الوجه نهيا تاما للآدمي والحيوان . لا تقبح : لا يسمعها المكروه ولا يشتمها بقول ( قبحك اللّه ) وما أشبه ذلك من الكلام . لا تهجر : أي إلّا في البيت يعني في المضجع ولا تتحول عنها أو تحولها إلى دار أخرى . قلت : من الطامات الكبرى التي تحدث عند المسلمين وخاصّة في البلاد المصرية أن الزوجة تغضب وتذهب إلى بيت أبيها وتمكث هناك بالأشهر وربما بالسنين فتزداد الفرقة والانشقاق ويتضخم الخلاف وتتشتت الأسرة ويحتار الأولاد بين الأم والأب أين يكونوا ، عند أبيهم في منزله ، أو عند أمهم في منزل جدهم . ولو أنهم اتبعوا كتاب اللّه وهدي نبيهم محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم ولم يهجروا إلّا في المضجع