وَهِيَ ثَيِّبٌ ، فَكَرِهَتْ ذَلِكَ ، فَجَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ فَرَدَّ نِكَاحَهَا .
( 27 ) بَابٌ فِي الْأَكْفَاءِ
« 2102 » - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ أَبَا هِنْدٍ حَجَمَ النَّبِيَّ فِي الْيَافُوخِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
« يَا بَنِي بَيَاضَةَ أَنْكِحُوا أَبَا هِنْدٍ وَأَنْكِحُوا إِلَيْهِ » وَقَالَ : « وَإِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا تَدَاوُونَ بِهِ خَيْرٌ فَالْحِجَامَةُ » .
( 28 ) بَابٌ فِي تَزْوِيجِ مَنْ لَمْ يُولَدْ
« 2103 » - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى - الْمَعْنَى - قَالَا : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مِقْسَمٍ الثَّقَفِيُّ مِنْ أَهْلِ الطَّائِفِ ، حَدَّثَتْنِي سَارَةُ بِنْتُ مِقْسَمٍ
هامش
( 2102 ) حسن : تفرد به أبو داود . وأخرجه الحاكم في « مستدركه » ( 2 / 164 ) والبيهقيّ في « سننه » ( 7 / 136 ) من طريق أبي سلمة . . . به . وقال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي .
قال الخطابي : في هذا الحديث حجة لمالك ولمن ذهب مذهبه في أن الكفاءة بالدين وحده دون غيره ، وأبو هند مولى بني بياضة ليس من أنفسهم ، والكفاءة معتبرة في أكثر العلماء بأربعة أشياء : بالدين والحرية والنسب والصناعة ، ومنهم من اعتبرها من السلامة من العيوب واليسار ، فيكون جماعها ست خصال .
انتهى . ( 3 / 177 ) .
( 2103 ) إسناده ضعيف : أخرجه أحمد في « مسنده » ( 6 / 366 ) وأبو نعيم في الحلية ( 9 / 39 ) من طريق يزيد بن هارون . . . به . وسارة بنت مقسم قال الحافظ في التقريب : لا تعرف .
الدرة : بكسر الدال المهملة وتشديد الراء المهملة وفتحها ، وهي التي يضرب بها ، ويشبه أن يكون أراد بدرة الكتاب التي يؤدب بها المعلم صبيانه فكأنّه يشير إلى صغرها . انتهى . ( قاله المنذري ) .
الطبطبية : بفتح الطاءين المهملتين بينهما باء موحدة ساكنة وبعد الثانية مثلها مكسورة ثمّ ياء مشدودة ثمّ تاء التأنيث ، يحتمل وجهين :
أحدهما أن يكون أرادت به حكاية وقع الأقدام ، يقولون بأرجلهم طب طب .