قَالَ ابْنُ طَاوُسٍ : مِنْ حَيْثُ أَنْشَأَ قَالَ : وَكَذَلِكَ حَتَّى أَهْلُ مَكَّةَ يُهِلُّونَ مِنْهَا .
« 1739 » - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ بَهْرَامَ الْمَدَائِنِيُّ ، حَدَّثَنَا الْمُعَافِيُّ بْنُ عِمْرَانَ ، عَنْ أَفْلَحَ - يَعْنِي :
ابْنَ حُمَيْدٍ - عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ .
« 1740 » - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ الْمَشْرِقِ الْعَقِيقَ .
« 1741 » - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يُحَنَّسَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي سُفْيَانَ الْأَخْنَسِيِّ ، عَنْ جَدَّتِهِ حُكَيْمَةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى
هامش
( 1739 ) صحيح : أخرجه النسائي في « المناسك » باب « ميقات أهل مصر » ( 5 / 131 ) حديث ( 2652 ) والدارقطني في « سننه » ( 2 / 236 ) والبيهقيّ في « سننه » ( 5 / 28 ) جميعا من طريق المعافى بن عمران . . . به .
ذات عرق : بكسر فسكون ، موضع في الشمال الشرقي لمكة بينه وبينها نحو ستة وأربعين ميلا .
( 1740 ) إسناده ضعيف : أخرجه الترمذي في كتاب « الحجّ » باب « ما جاء في مواقيت الإحرام » ( 3 / 194 ) حديث ( 832 ) وأحمد في « مسنده » ( 1 / 344 ) وقال أحمد شاكر في تعليقه ( 3205 ) : إسناده صحيح .
والبيهقيّ في « السنن الكبرى » ( 5 / 28 ) جميعا من طريق زيد بن زياد . . . به . وضعفه الألباني وأعله بعلتين .
الأولى : يزيد بن أبي زياد قال الحافظ : ضعيف . والثانية : أن محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن عبّاس لم يسمع من جده كما في التهذيب . واللّه أعلم .
العقيق : هو موضع يتدفق ماؤه في غورى تهامة قريب من ذات عرق قبلها ممّا يلي العراق بنحو مرحلة ، وفي بلاد العرب مواضع كثيرة تسمى العقيق ، وهو في الأصل كل موضع شق من الأرض ، ويجمع على أعقه وعقائق .
( 1741 ) إسناده ضعيف : أخرجه ابن ماجة في ( المناسك » باب « من أهل بعمرة من بيت المقدس » ( 2 / 999 ) حديث ( 3002 ) بلفظ من أهل بعمرة من بيت المقدس كانت له كفّارة لما قبلها من الذنوب . وأحمد في « مسنده » ( 6 / 299 ) والدارقطني في « سننه » ( 2 / 283 ) والبيهقيّ في « سننه » ( 5 / 30 ) وأورده الألباني في « الضعيفة » ( 1 / 248 ) حديث ( 211 ) وقال : ضعيف . جميعا من طريق حكيمة عن أم سلمة مرفوعا .
وقال الألباني : وعلته عندي حكيمة هذه فإنها ليست بالمشهورة ولم يوثقها غير ابن حبان . وقال في التقريب : مقبولة يعني عند المتابعة وليس لها متابع ها هنا فحديثها ضعيف غير مقبول . انتهى .