عَلَيْهِمْ ، قَالَ : « مَنْ الْقَوْمُ ؟ » ، فَقَالُوا : الْمُسْلِمُونَ ، فَقَالُوا : فَمَنْ أَنْتُمْ ؟ قَالُوا : رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَفَزِعَتْ امْرَأَةٌ فَأَخَذَتْ بِعَضُدِ صَبِيٍّ فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ مِحَفَّتِهَا ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ لِهَذَا حَجٌّ ؟ قَالَ : « نَعَمْ ، وَلَكِ أَجْرٌ » .
( 9 ) بَابٌ فِي الْمَوَاقِيتِ
« 1737 » - حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، عَنْ مَالِكٍ ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ ، وَلِأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ ، وَلِأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنَ ، وَبَلَغَنِي أَنَّهُ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ .
« 1738 » - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَنْ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَا : وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِمَعْنَاهُ ، وَقَالَ أَحَدُهُمَا : وَلِأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ ، وَقَالَ أَحَدُهُمَا : أَلَمْلَمَ . قَالَ : « فَهُنَّ لَهُمْ ، وَلِمَنْ أَتَى عَلَيْهِنَّ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِنَّ مِمَّنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ ، وَمَنْ كَانَ دُونَ ذَلِكَ » .
هامش
الروحاء : بفتح الراء ، موضع من أعمال الفرع على نحو من أربعين ميلا من المدينة . محفتها : بكسر الميم وتشديد الفاء مركب من مراكب النساء كالهودج إلّا أنّها لا تقبب كما تقبب الهودج . قال الخطابي : إنّما كان له الحجّ من ناحية الفضيلة دون أن يكون محسوبا عن فرضه لو بقي حتّى بلغ ويدرك الرجال .
( 1737 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في « الحجّ » باب « ميقات أهل المدينة » ( 3 / 453 ) حديث ( 1525 ) ومسلم في كتاب « الحجّ » باب « مواقيت الحجّ والعمرة » ( 2 / 13 / 839 ) جميعا من طريق مالك . . . به .
ذو الحليفة : هو مكان في الجنوب الغربي من المدينة بينهما ستة أميال . الجحفة : بضم الجيم وسكون الحاء المهملة ، قرية في الشمال الغربي لمكة على أربعة مراحل منها ، وسميت الجحفة لأن السيل : جحف بأهلها .
قرن : هو جبل مطل على عرفات في الشمال الشرقي لمكة على يوم وليلة ، وأصل قرن ، الجبل الصغير المستطيل المنقطع عن الجبل الكبير . انتهى . يلملم : بفتح المثناة التحتية واللامين وسكون الميم بينهما ويقال فيه : ألملم بالهمزة وهو الأصل وقلبت في المشهور ياء ، وهو جبل جنوب مكّة على مرحلتين منها ، وقيل بينهما ثلاثون ميلا .
( 1738 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « الحجّ » باب « مهل أهل الشام » ( 3 / 453 ) حديث ( 1526 ) ومسلم في كتاب « الحجّ » باب « مواقيت الحجّ والعمرة » ( 2 / 11 / 838 ) جميعا من طريق حماد . . . به .