تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 730

مساهمون:

ص٧٣٠
« أَرْبَعُونَ خَصْلَةً أَعْلَاهُنَّ مَنِيحَةُ الْعَنْزِ ؛ مَا يَعْمَلُ رَجُلٌ بِخَصْلَةٍ مِنْهَا رَجَاءَ ثَوَابِهَا وَتَصْدِيقَ مَوْعُودِهَا إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ بِهَا الْجَنَّةَ » . قَالَ أَبُو دَاوُد فِي حَدِيثِ مُسَدَّدٍ : قَالَ حَسَّانُ : فَعَدَدْنَا مَا دُونَ مَنِيحَةِ الْعَنْزِ مِنْ رَدِّ السَّلَامِ ، وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ ، وَإِمَاطَةِ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ وَنَحْوَهُ ، فَمَا اسْتَطَعْنَا أَنْ نَبْلُغَ خَمْسَةَ عَشَرَ خَصْلَةً .

( 44 ) بَابُ أَجْرِ الْخَازِنِ

« 1684 » - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ الْمَعْنَى وَاحِدٌ ، قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّ الْخَازِنَ الْأَمِينَ الَّذِي يُعْطِي مَا أُمِرَ بِهِ كَامِلًا مُوَفَّرًا طَيِّبَةً بِهِ نَفْسُهُ حَتَّى يَدْفَعَهُ إِلَى الَّذِي أُمِرَ لَهُ بِهِ أَحَدُ الْمُتَصَدِّقَيْنِ » .

( 45 ) بَابُ الْمَرْأَةِ تَتَصَدَّقُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا

« 1685 » - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِذَا أَنْفَقَتْ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ
هامش
( 1684 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « الزكاة » باب « أجر الخادم إذا تصدق بأمر صاحبه غير مفسد » ( 3 / 355 ) حديث ( 1437 ) ومسلم في كتاب « الزكاة » باب « أجر الخازن الأمين » ( 2 / 79 / 710 ) من طريق أبي أسامة : به . ( 1685 ) متفق عليه : أخرجه البخاري بنحوه في كتاب « الزكاة » باب « أجر الخادم إذا تصدق بأمر صاحبه غير مفسد » ( 3 / 355 ) حديث ( 1437 ) ومسلم في كتاب « الزكاة » باب « أجر الخازن الأمين » ( 2 / 80 / 710 ) من طريق جرير : به . الخازن : قال الخطابي : هو الذي يكون بيده حفظ الطعام والمأكول من خادم وقهرمان ، وقيم لأهل المنزل في نحو ذلك من أمر الناس وعاداتهم في كل أرض وبلد ، وليس ذلك بأن نفقات المرأة أو الخازن على رب البيت بشيء لم يؤذن لهما فيه ولم يطلق لهما الإنفاق منه بل يخاف أن يكونا آثمين إن فعلا ، واللّه أعلم .