تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 723

مساهمون:

ص٧٢٣
« 1666 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، عَنْ شَيْخٍ - قَالَ : رَأَيْتُ سُفْيَانَ عِنْدَهُ - عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ حُسَيْنٍ ، عَنْ أَبِيهَا ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مِثْلَهُ . « 1667 » - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بُجَيْدٍ ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ بُجَيْدٍ - ، وَكَانَتْ مِمَّنْ بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهَا قَالَتْ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ ، إِنَّ الْمِسْكِينَ لَيَقُومُ عَلَى بَابِي فَمَا أَجِدُ لَهُ شَيْئًا أُعْطِيهِ إِيَّاهُ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنْ لَمْ تَجِدِي لَهُ شَيْئًا تُعْطِينَهُ إِيَّاهُ إِلَّا ظِلْفًا مُحْرَقًا فَادْفَعِيهِ إِلَيْهِ فِي يَدِهِ » .

( 35 ) بَابُ الصَّدَقَةِ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ

« 1668 » - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَسْمَاءَ ، قَالَتْ : قَدِمَتْ عَلَيَّ أُمِّي رَاغِبَةً فِي عَهْدِ قُرَيْشٍ وَهِيَ رَاغِمَةٌ
هامش
( 1666 ) إسناده ضعيف : أخرجه البيهقيّ في « سننه » ( 7 / 23 ) من طريق أبي داود . . . به . وفي إسناده رجل لم يسم . ( 1667 ) صحيح : أخرجه الترمذي في كتاب « الزكاة » باب « ما جاء في حقّ السائل » ( 3 / 52 ) حديث ( 665 ) والنسائي في كتاب « الزكاة » باب « تفسير المسكين » ( 5 / 90 ) حديث ( 2573 ) وأحمد في « مسنده » ( 6 / 382 ) . وابن خزيمة في « صحيحه » ( 4 / 111 ) حديث ( 2473 ) جميعا من طريق الليث : به . الظلف : تقدم تفسيره في الحديث ( 1658 ) . محرقا : من الإحراق أراد المبالغة في ردّ السائل بأدنى ما تيسر ولم يرد صدور هذا الفعل من المسؤول منه ، فإن الظلف المحرق غير منتفع به إلّا إذا كان الوقت زمن القحط . انتهى . ( 1668 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « الهبة » باب « الهدية للمشركين » ( 3 / 275 ) حديث ( 260 ) ومسلم في كتاب « الزكاة » باب « فضل النفقة والصدقة على الآخرين » ( 2 / 50 / 696 ) من طريق هشام : به . راغبة : بالباء أي طامعة طالبة صلتي . راغمة : بالميم : معناه كارهة للإسلام ساخطة عليه تريد أنّها لم تقدم مهاجرة راغبة في الدين كما كان يقدم المسلمون من مكّة للهجرة والإقامة بحضرة رسول اللّه صلّى اللّه