تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 688

مساهمون:

ص٦٨٨

( 7 ) بَابُ دُعَاءِ الْمُصَدِّقِ لِأَهْلِ الصَّدَقَةِ

« 1590 » - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ النَّمَرِيُّ وَأَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ - الْمَعْنَى - قَالَا : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ : كَانَ أَبِي مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَاهُ قَوْمٌ بِصَدَقَتِهِمْ ، قَالَ : « اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ فُلَانٍ » قَالَ : فَأَتَاهُ أَبِي بِصَدَقَتِهِ ، فَقَالَ : « اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى » .

( 8 ) بَابُ تَفْسِيرِ أَسْنَانِ الْإِبِلِ

قَالَ أَبُو دَاوُد : سَمِعْتُهُ مِنْ الرِّيَاشِيِّ وَأَبِي حَاتِمٍ وَغَيْرِهِمَا ، وَمِنْ كِتَابِ النَّضْرِ بْنِ شُمَيْلٍ ، وَمِنْ كِتَابِ أَبِي عُبَيْدٍ ، وَرُبَّمَا ذَكَرَ أَحَدُهُمْ الْكَلِمَةَ ، قَالُوا : يُسَمَّى الْحُوَارُ ، ثُمَّ الْفَصِيلُ إِذَا فَصَلَ ، ثُمَّ تَكُونُ بِنْتُ مَخَاضٍ لِسَنَةٍ إِلَى تَمَامِ سَنَتَيْنِ ، فَإِذَا دَخَلَتْ فِي الثَّالِثَةِ فَهِيَ ابْنَةُ لَبُونٍ ، فَإِذَا تَمَّتْ لَهُ ثَلَاثُ سِنِينَ فَهُوَ حِقٌّ وَحِقَّةٌ إِلَى تَمَامِ أَرْبَعِ سِنِينَ ؛ لِأَنَّهَا اسْتَحَقَّتْ أَنْ تُرْكَبَ وَيُحْمَلَ عَلَيْهَا الْفَحْلُ ، وَهِيَ تَلْقَحُ ، وَلَا يُلْقَحُ الذَّكَرُ حَتَّى يُثَنِّيَ ، وَيُقَالُ لِلْحِقَّةِ : طَرُوقَةُ الْفَحْلِ ؛ لِأَنَّ الْفَحْلَ يَطْرُقُهَا إِلَى تَمَامِ أَرْبَعِ سِنِينَ ، فَإِذَا طَعَنَتْ فِي الْخَامِسَةِ فَهِيَ جَذَعَةٌ حَتَّى يَتِمَّ لَهَا خَمْسُ سِنِينَ ، فَإِذَا دَخَلَتْ فِي السَّادِسَةِ وَأَلْقَى ثَنِيَّتَهُ فَهُوَ حِينَئِذٍ ثَنِيٌّ حَتَّى يَسْتَكْمِلَ سِتًّا ، فَإِذَا طَعَنَ فِي السَّابِعَةِ سُمِّيَ الذَّكَرُ رَبَاعِيًا وَالْأُنْثَى رَبَاعِيَةً إِلَى تَمَامِ السَّابِعَةِ ، فَإِذَا دَخَلَ فِي الثَّامِنَةِ وَأَلْقَى السِّنَّ
هامش
( 1590 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « الزكاة » باب « صلاة الإمام ودعائه لصاحب الصدقة » ( 3 / 1497 ) حديث ( 1497 ) ومسلم في كتاب « الزكاة » باب « الدعاء لمن أتى بصدقة ( 2 / 176 / 756 ) من طريق شعبة : به . أصحاب الشجرة : هم الذين بايعوا النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم الحديبية بيعة الرضوان تحت الشجرة ، وذلك سنة ست من الهجرة . النضر بن شميل : هو الكوفيّ النحوي ، وثقة ابن معين والنسائي وكتابه في غريب الحديث . أبو عبيدة : وهو القاسم بن سلام البغداديّ ، صاحب التصانيف ، قال أبو داود : ثقة مأمون وكتابه في غريب الحديث . يثني : ثنى البعير : أي استكمل ستا من السنين بإلقاء ثنيته . وفي هذا الحديث : أن أصل الصلاة الدعاء إلّا أنّه يختلف بحسب المدعو له ، فصلاة النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم على أمته دعاء لهم بالمغفرة وصلاة أمته دعاء بزيادة القربى والزلفى ولذلك كانت لا تليق بغيره .