تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 508

مساهمون:

ص٥٠٨
عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِيَامًا شَدِيدًا يَقُومُ بِالنَّاسِ ، ثُمَّ يَرْكَعُ ، ثُمَّ يَقُومُ ، ثُمَّ يَرْكَعُ ، ثُمَّ يَقُومُ ، ثُمَّ يَرْكَعُ ؛ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ثَلَاثُ رَكَعَاتٍ يَرْكَعُ الثَّالِثَةَ ، ثُمَّ يَسْجُدُ حَتَّى إِنَّ رِجَالًا يَوْمَئِذٍ لَيُغْشَى عَلَيْهِمْ مِمَّا قَامَ بِهِمْ ؛ حَتَّى إِنَّ سِجَالَ الْمَاءِ لَتُصَبُّ عَلَيْهِمْ يَقُولُ إِذَا رَكَعَ : « اللَّهُ أَكْبَرُ » ، وَإِذَا رَفَعَ : « سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ » حَتَّى تَجَلَّتْ الشَّمْسُ ، ثُمَّ قَالَ : « إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ ؛ وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يُخَوِّفُ بِهِمَا عِبَادَهُ ، فَإِذَا كُسِفَا فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلَاةِ » .

( 262 ) بَابُ مَنْ قَالَ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ

« 1178 » - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، حَدَّثَنِي عَطَاءٌ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : كُسِفَتْ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ ذَلِكَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ النَّاسُ : إِنَّمَا كُسِفَتْ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ ابْنِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ سِتَّ
هامش
وركوعان ، وأمّا السجود فسجدتان . وقال الأحناف أن الركعتين هما أقل مقدار صلاة الكسوف . وله أن يصلي أربعا . أو أكثر بتسليمة واحدة أو بتسليمتين . ولا تصح بركوعين ، وقيامين . بل لا بد من قيام واحد وركوع واحد . ( 1178 ) صحيح : أخرجه مسلم في كتاب « الكسوف » باب « ما عرض على النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في صلاة الكسوف من أمر الجنة والنار » ( 2 / 623 / 10 ) . وأحمد في « مسنده » ( 3 / 317 ) وابن خزيمة ( 2 / 318 ) حديث ( 1386 ) من طريق يحيى عن عبد الملك عن عطاء عن جابر . وقال الألباني في صحيح أبي داود : لكن قوله ( ست ركعات ) شاذ والمحفوظ : أربع ركعات . اليوم الذي مات فيه إبراهيم بن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : توفي إبراهيم بن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في السنة العاشرة من الهجرة ، وهو ابن ثمانية عشر شهرا أو أكثر . حتى تنجلي : تنكشف . قال ابن منظور : تجلّى الشيء أي تكشّف .
سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 508 | سليمان بن الأشعث السجستاني / عبد القادر عبد الخير / سيد إبراهيم