أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، فَقَالَ : لَا ، لَا ، فَقِيلَ لَهُ : فَلَعَلَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي نَفْسِهِ ، فَقَالَ : خَمْشًا ؟ هَذِهِ شَرٌّ مِنْ الْأُولَى ؛ كَانَ عَبْدًا مَأْمُورًا بَلَّغَ مَا أُرْسِلَ بِهِ ، وَمَا اخْتَصَّنَا دُونَ النَّاسِ بِشَيْءٍ إِلَّا بِثَلَاثِ خِصَالٍ : أَمَرَنَا أَنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ ، وَأَنْ لَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ ، وَأَنْ لَا نُنْزِيَ الْحِمَارَ عَلَى الْفَرَسِ .
« 809 » - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : لَا أَدْرِي أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ أَمْ لَا .
( 132 ) بَابُ قَدْرِ الْقِرَاءَةِ فِي الْمَغْرِبِ
« 810 » - حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ أُمَّ الْفَضْلِ بِنْتَ الْحَارِثِ سَمِعَتْهُ ، وَهُوَ يَقْرَأُ
وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً
فَقَالَتْ :
يَا بُنَيَّ ، لَقَدْ ذَكَّرْتَنِي بِقِرَاءَتِكَ هَذِهِ السُّورَةِ ؛ إِنَّهَا لَآخِرُ مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِهَا فِي الْمَغْرِبِ .
هامش
حديث ( 3583 ) من طريق عبد اللّه بن عبيد . . . به . وصححه الألبانى في صحيح أبى داود ( 1 / 153 ) حديث ( 724 ) .
( خمشا ) : هي كلمة دعاء عليه بأن يكون وجهه أو جلده مخموشا ، والخمش هو ما يحدث في الوجه من جراحات كالخدش .
( نسبغ ) : أي إتمامه بتطويل الغرة والتثليث والدلك ( لا ننزى ) أي لا نحمل الحمار على الفرس للنسل .
( 809 ) صحيح : أخرجه أحمد في « مسنده » ( 1 / 249 ) من طريق هشيم وقال أحمد شاكر : إسناده صحيح وعنده مطول .
( 810 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « الأذان » باب « القراءة في المغرب » ( 2 / 287 ) حديث ( 763 ) ومسلم في كتاب « الصلاة » باب « القراءة في الصبح » ( 1 / 173 / 338 ) كلاهما من طريق مالك عن ابن شهاب . . . به .