« 560 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « الصَّلَاةُ فِي جَمَاعَةٍ تَعْدِلُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ صَلَاةً ، فَإِذَا صَلَّاهَا فِي فَلَاةٍ فَأَتَمَّ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا بَلَغَتْ خَمْسِينَ صَلَاةً » .
قَالَ أَبُو دَاوُد : قَالَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : « صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي الْفَلَاةِ تُضَاعَفُ عَلَى صَلَاتِهِ فِي الْجَمَاعَةِ » وَسَاقَ الْحَدِيثَ .
( 50 ) بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمَشْيِ إِلَى الصَّلَاةِ فِي الظَّلَامِ
« 561 » - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ أَبُو سُلَيْمَانَ الْكَحَّالُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَوْسٍ ، عَنْ بُرَيْدَةَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « بَشِّرْ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » .
( 51 ) بَابُ مَا جَاءَ فِي الْهَدْيِ فِي الْمَشْيِ إِلَى الصَّلَاةِ
« 562 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَنْبَارِيُّ أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ عَمْرٍو حَدَّثَهُمْ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي أَبُو ثُمَامَةَ الْحَنَّاطُ : أَنَّ كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ أَدْرَكَهُ
هامش
( 560 ) صحيح : أخرجه البخاري في كتاب « الأذان » باب « فضل صلاة الجماعة » ( 2 / 154 ) حديث ( 646 ) مختصرا على الشطر الأوّل منه . والحاكم في « المستدرك » ( 1 / 208 ) وقال : صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي .
( 561 ) صحيح : أخرجه الترمذي في كتاب « الصلاة » باب « ما جاء في فضل العشاء والفجر في الجماعة » ( 1 / 435 ) حديث ( 223 ) . وابن ماجة في كتاب « المساجد » باب « المشي إلى الصلاة » ( 1 / 257 ) حديث ( 781 ) . وقال أبو عيسى : هذا حديث غريب من هذا الوجه مرفوع هو صحيح مسندا وموقوفا إلى أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ولم يسند إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم . انتهى . ووثق رجال إسناده الحافظ المنذري في الترغيب والترهيب وقال الشيخ أحمد شاكر : وله شواهد كثيرة من أحاديث بعض الصحابة وكلها مرفوع إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم .