تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥

( 125 ) بَابُ الْجُنُبِ يَتَيَمَّمُ

« 332 » - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ ، أَخْبَرَنَا خَالِدٌ الْوَاسِطِيُّ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ح حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، أَخْبَرَنَا خَالِدٌ - يَعْنِي : ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيَّ - عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ بُجْدَانَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : اجْتَمَعَتْ غُنَيْمَةٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : « يَا أَبَا ذَرٍّ ، ابْدُ فِيهَا » . « 333 » - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أَخْبَرَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ قَالَ : دَخَلْتُ فِي الْإِسْلَامِ فَأَهَمَّنِي دِينِي : فَأَتَيْتُ أَبَا ذَرٍّ ، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : إِنِّي اجْتَوَيْتُ
هامش
( 332 ) صحيح : أخرجه الترمذي في كتاب « الطهارة » باب « ما جاء في التيمم للجنب إذا لم يجد الماء » ( 1 / 211 - 212 ) حديث رقم ( 124 ) والنسائي في كتاب « الطهارة » باب « الصلوات بتيمم واحد » ( 1 / 187 ) حديث رقم ( 321 ) . وأحمد في « مسنده » ( 5 / 155 ، 180 ) . وابن خزيمة في « صحيحه » باب « الرخصة في تأخير الإمام قسم الصدقة . . به » ( 4 / 32 ) حديث رقم ( 2292 ) كلهم من طريق أبي قلابة . . . به . ( 333 ) صحيح : أخرجه أحمد في « مسنده » ( 5 / 146 ، 155 ) من طريق أيوب . . . به فأهمني ديني : أي أقلقني وأحزنني جهلي أمر ديني فدفعني إلى مجالسة العلماء لأتعلم منهم المسائل فأتيت أبا ذر ( أجتويت المدينة ) : أصابني الجو وهو داء الجوف إذا تضرر بالإقامة . ( اجتمعت غنيمة ) تصغير غنم ( أبد فيها ) : أي أخرج إلى البدو بالغنم ( فبدوت إلى الربذة ) الربذة : قرية من قرى المدينة على ثلاثة أميال منها والمعنى : أخرجت الغنم إلى بادية الربذة ( فأمكث الخمس والست ) من الليالي والأيّام لاشتمالها على الأيّام لأن العدد مذكر ، فأصلي بغير طهور وقد صرّح بذلك في الرواية التالية ( فقال أبو ذر : فسكت ) أي قال النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : أنت أبو ذرّ فسكت ، والمعنى فسكت أولا ثمّ قلت : نعم كما جاء في الروايات الأخرى ( ثكلتك أمك ) أي فقدتك ( أبا ذر لأمك الويل ) : أي يا أبا ذر لأمك الهلاك والحزن . ( بعسّ ) : العسّ هو القدح الكبير ( فسترتني بثوب ) من جانب ( واستترت بالراحلة ) من الجانب الآخر ، والراحلة هي المركب من الإبل ذكرا كان أو أنثى ( فكأنّي ألقيت عني جبلا شبه الجنابة بالجبل في الثقل لأنّه كان منقبض النفس بسبب الجنابة وعدم وجود الماء فكأن على رأسه جبلا » ( الصعيد الطيب ) أي الطاهر المطهر واختلف أهل العلم في المراد بالصعيد ، وهل يجوز التيمم بالتراب وحده أم يجوز بكل ما هو من جنس الأرض ؟ ولذلك جمع صاحب عون المعبود كل هذه الآراء فقال : التحقيق في هذه المسألة أن التراب هو المتعين لمن وجد التراب ولا يجوز بغيره لأن الصعيد هو التراب فقط عند بعض أئمة اللغة فالتيمم عليه جائز