« 279 » - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ عِرَاكٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّهَا قَالَتْ : إِنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ سَأَلَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الدَّمِ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : فَرَأَيْتُ مِرْكَنَهَا مَلْآنَ دَمًا ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
« امْكُثِي قَدْرَ مَا كَانَتْ تَحْبِسُكِ حَيْضَتُكِ ثُمَّ اغْتَسِلِي » .
قَالَ أَبُو دَاوُد : وَرَوَاهُ قُتَيْبَةُ بَيْنَ أَضْعَافِ حَدِيثِ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ فِي آخِرِهَا .
وَرَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ وَيُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ اللَّيْثِ فَقَالَا : جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ .
« 280 » - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ الْمُنْذِرِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ حَدَّثَتْهُ : أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَكَتْ إِلَيْهِ الدَّمَ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ ، فَانْظُرِي إِذَا أَتَى قَرْؤُكِ فَلَا تُصَلِّي ، فَإِذَا مَرَّ قَرْؤُكِ فَتَطَهَّرِي ، ثُمَّ صَلِّي مَا بَيْنَ الْقَرْءِ إِلَى الْقَرْءِ » .
هامش
( 279 ) صحيح : أخرجه مسلم في كتاب « الطهارة » باب « المستحاضة وغسلها وصلاتها » ( 1 / 65 / ص 264 ) والنسائي في كتاب « الطهارة » باب « ذكر الاغتسال من الحيض » ( 1 / 129 ) حديث رقم ( 207 ) وأحمد في « مسنده » ( 6 / 222 ) من طريق منصور . . . به .
مركنها : هي ما تغسل فيها الثياب وغيرها . ملآن : أي أنّه كان مملوءا دما خالصا . والمراد أنّها كانت تغتسل في المركن وتصب الماء عليها فيختلط الماء المتساقط عنها بالدم فتعلوا حمرة الدم . . منهل بتصرف .
( 280 ) صحيح : أخرجه ابن ماجة في كتاب « الطهارة » باب « ما جاء في المستحاضة التي قد عدت أيّام إقرائها قبل أن يستمر بها الدم » ( 1 / 203 ) حديث رقم ( 620 ) . والنسائي في كتاب « الطهارة » باب « ذكر الإقراء » ( 1 / 131 ) حديث رقم ( 211 ) . وفي كتاب « الحيض » ( 1 / 201 ) حديث رقم ( 356 ) . وأحمد في « مسنده » ( 6 / 420 ، 463 ، 464 ) . والبيهقيّ في « السنن » ( 1 / 331 ) . جميعا من طريق المنذر بن المغيرة . . . به .
فشكت إليه الدم : أي شكت سيلان الدم الزائد عن العادة . إنّما ذلك عرق : أي إنّما دم الاستحاضة دم عرق تصدع وليس بدم الحيض الذي يدفعه الرحم ( منهل ) .
قرؤك : أي حيضتك ، قال الخطابي : حقيقة القرء : الوقت الذي يعود فيه الحيض أو الطهر . ولذلك قيل الطهر قرء كما قيل للحيض قرء .