تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل ) — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
يَقُولُ : « أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنِّي قَدْ كُنْتُ أَذِنْتُ لَكُمْ فِي الِاسْتِمْتَاعِ ، أَلَا وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْهُنَّ شَيْءٌ فَلْيُخْلِ سَبِيلَهَا ، وَلَا تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا » . « 1963 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْعَسْقَلَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ؛ قَالَ : لَمَّا وَلِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذِنَ لَنَا فِي الْمُتْعَةِ ثَلَاثًا ، ثُمَّ حَرَّمَهَا ، وَاللَّهِ ! لَا أَعْلَمُ أَحَدًا يَتَمَتَّعُ وَهُوَ مُحْصَنٌ إِلَّا رَجَمْتُهُ بِالْحِجَارَةِ ، إِلَّا أَنْ يَأْتِيَنِي بِأَرْبَعَةٍ يَشْهَدُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَحَلَّهَا بَعْدَ إِذْ حَرَّمَهَا .
هامش
( 1963 ) - إسناده حسن من أجل أبان بن أبي حازم ، وهو أبان بن عبد اللّه بن أبي حازم فإنّه حسن الحديث ، وقال البوصيري : « هذا إسناد فيه مقال ، أبو بكر بن حفص اسمه إسماعيل الأبلي ( كذا ) ذكره ابن حبان في « الثقات » وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : كتبت عنه وعن أبيه وكان أبوه يكذب . قلت : لا بأس به ؟ قال : لا يمكنني أن أقول لا بأس به . وأبان بن أبي حازم مختلف فيه . وأصله في الصحيحين وغيرهما من حديث عليّ بن أبي طالب ، وفي مسلم وغيره من حديث سبرة بن معبد » . قلت : وهم البوصيري رحمه اللّه في معرفة أبي بكر بن حفص ، فإن هذا الذي ذكره متأخر لا يروي عن ابن عمر ، بل هو من شيوخ النسائي وابن ماجة ، كما نص عليه المزي في تهذيب الكمال 3 / 62 والصواب أنّه عبد اللّه بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص المدني وهو ثقة مشهور بكنيته . أخرجه الدارقطني 3 / 258 ، والبيهقيّ 7 / 202 . وانظر تحفة الأشراف 8 / 76 حديث ( 10576 ) ، ومصباح الزجاجة ( الورقة 127 ) ، والمسند الجامع 13 / 552 حديث ( 10527 ) .