تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل ) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ : إِذَا أَفْطَرَ : اللَّهُمَّ ! إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ ، الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ، أَنْ تَغْفِرَ لِي .
هامش
- قال بشار : وهذا غريب عجيب من العلامة الألباني - حفظه اللّه ونفع المسلمين بعلمه - وهو الحسن الظنّ بهشام بن عمّار وحديثه في المعازف ! لكنّ هشاما لم ينفرد بنسبته مدنيا فهذا إمام الأئمة البخاري يقول في تاريخه الكبير : « إسحاق بن عبيد اللّه المدني ، سمع ابن أبي مليكة في الصوم ، ويزيد بن رومان مرسل . سمع منه يعقوب ابن محمّد قال : وكان مسنا ، وسمع أيضا منه الوليد بن مسلم » ( 1 / الترجمة 1265 ) ؛ وتابعه ابن حبان فقال في كتاب « الثقات » : « إسحاق بن عبيد اللّه المدني . يروي عن ابن أبي مليكة ، روى عنه الوليد بن مسلم » ( 6 / 48 ) ، وإسحاق بن عبيد اللّه بن أبي مليكة لم يذكره الذهبي في « الميزان » أصلا ، إنّما ذكر ابن أبي المهاجر . ثمّ قال العلامة الألباني في خلاصة بحثه : « وجملة القول : إن إسناد هذا الحديث ضعيف لأنّه إن كان راويه إسحاق هو ابن عبيد اللّه - مصغرا - فهو إمّا ابن أبي المهاجر ، وهو الراجح ، فهو مجهول ، وإن كان هو ابن أبي مليكة كما ظنّ المزي فهو مجهول الحال كما في « التقريب » . قال بشار : كيف يكون مجهول الحال وقد روى عنه أربعة في الأقل : أسد بن موسى ، وعبد الملك بن محمّد الحزامي ، والوليد بن مسلم ، ويعقوب بن محمّد الزهري ؟ ! وإنّما هذا من متابعة الحافظ ابن حجر في « التقريب » . أما ما نقله محمّد فؤاد عبد الباقي عقب هذا الحديث من كلام زعم أنّه نقله من « الزوائد » وقوله إن إسحاق بن عبيد اللّه هو ابن الحارث ، فإنه تخليط لا يسوى الرد عليه ، وقد تعقبناه بتفصيل في تعليقنا على « تهذيب الكمال » ، فراجعه إن شئت . أخرجه ابن السني ( 475 ) ، والحاكم 1 / 422 . وانظر تحفة الأشراف 6 / 348 حديث ( 8842 ) ، ومصباح الزجاجة ( الورقة 115 ) ، والمسند الجامع 11 / 97 - 98 حديث ( 8437 ) ، وضعيف ابن ماجة للألباني ( 387 ) ، وإرواء الغليل ( 921 ) .