رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّ لِلصَّائِمِ عِنْدَ فِطْرِهِ لَدَعْوَةً مَا تُرَدُّ » .
هامش
- في « التقريب » . لذلك قال البوصيري : « هذا إسناد صحيح رجاله ثقات رواه الحاكم في المستدرك عن عبد العزيز بن عبد الرحمن الدباس عن محمّد بن عليّ بن زيد عن الحكم بن موسى عن الوليد به : حدّثنا إسحاق فذكره . ورواه البيهقيّ من طريق إسحاق بن عبيد اللّه . قال عبد العظيم المنذري في كتاب « الترغيب » له : وإسحاق هذا مدني لا يعرف . قلت : قال الذهبي في الكاشف : صدوق ، وذكره ابن حبان في كتاب الثقات » .
قال بشار : وهذا الحديث ضعّفه العلامة الألباني فذكره في « ضعيف ابن ماجة » وطوّل الكلام عليه في « إرواء الغليل » ، وأعلّه بإسحاق بن عبيد اللّه ظنا منه - حفظه اللّه - أنه ابن أبي المهاجر - كما رأى الحافظان ابن عساكر وابن حجر - فقال : « وهذا سند ضعيف وعلّته إسحاق هذا ، وهو ابن عبيد اللّه بن أبي المهاجر المخزومي مولاهم الدمشقي أخو إسماعيل بن عبيد اللّه ، وفي ترجمته ساق الحافظ ابن عساكر هذا الحديث » ثم ساق قول الذهبي في « الميزان » ورد ابن حجر عليه في « اللسان » .
قال بشار : قد بيّن أبو زرعة الرازيّ وأبو حاتم الرازيّ والمزي وغيرهم أنّه ابن أبي مليكة بل علّق المزي بخطه على نسخته من « تهذيب الكمال » عند ذكر روايته عن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن أبي مليكة بقوله : « أظنه أخاه » .
ثمّ أشكل على العلامة الألباني نسبته مدنيا وهو شامي ، فقال : « والذي عندي أن هذه النسبة ( المدني ) لم ترد في شيء من الطرق الكثيرة المشار إليها عن الوليد ابن مسلم إلّا في طريق ابن ماجة ، واغتر بها الحافظ المنذري فقال في « الترغيب » 2 / 63 بعد أن ساق الحديث من رواية البيهقيّ عن إسحاق بن عبيد اللّه : « وإسحاق هذا مدني لا يعرف » . ثم أعلّ العلامة الألباني هذه الزيادة ( أعني : المدني ) بهشام ابن عمّار فقال : « وهشام فيه ضعف وإن أخرج له البخاري . . فمثله إذا تفرد بهذه الزيادة لم تقبل منه لمخالفته بها الثقات ، فهي شاذة إن لم تكن منكرة » . -