لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ : الْإِمَامُ الْعَادِلُ ، وَالصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ يَرْفَعُهَا اللَّهُ دُونَ الْغَمَامِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَتُفْتَحُ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَيَقُولُ : بِعِزَّتِي لَأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ » .
« 1753 » - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَدَنِيُّ ؛ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ يَقُولُ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَقُولُ : قَالَ
هامش
-
سعيد بن أبي هند عن شريك بن أبي نمر ، عن عطاء بن يسار ، قال : سمعت أبا هريرة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم قال : « ثلاثة لا يرد دعاؤهم : الذاكر اللّه كثيرا ، ودعوة المظلوم ، والإمام المقسط » .
وأخرجه البزار ( 3140 ) عن إسحاق بن زكريا ، عن عبد اللّه بن أبي الأسود ، به ، وذكر الهيثمي في مجمع الزوائد ( 10 / 151 ) أنه لم يعرف شيخ البزار ، وأن باقي رجاله رجال الصحيح ، وقد تقدم أن البيهقيّ رواه من طريق البخاري به ، فهذه متابعة في الغاية من القوّة ، فالحديث يتقوى معظمه بهذا ، واللّه أعلم .
أخرجه الطيالسي ( 2584 ) ، والحميدي ( 1150 ) ، وابن أبي شيبة 3 / 6 - 7 ، وأحمد 2 / 304 و 305 و 343 و 445 و 477 ، وعبد بن حميد ( 1420 ) ، والدارميّ ( 2824 ) ، والترمذي ( 3598 ) ، وابن خزيمة ( 1901 ) ، وابن حبان ( 874 ) و ( 3428 ) ، والبيهقيّ 3 / 345 و 8 / 162 و 10 / 88 ، والمزي في تهذيب الكمال 34 / 270 من طريق أحمد بن حنبل ، عن وكيع به . وانظر تحفة الأشراف 11 / 90 حديث ( 15457 ) ، والمسند الجامع 18 / 325 - 326 حديث ( 15074 ) ، وضعيف ابن ماجة للألباني ( 386 ) ، وسلسلة الأحاديث الضعيفة له ( 1358 ) .
( 1753 ) - إسناده حسن ، رجاله ثقات سوى إسحاق بن عبيد اللّه المدني ، وهو ابن أبي مليكة التيمي - فيما ذكره أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان والمزي وكما حققناه في تعليقنا المطول على ترجمته في تهذيب الكمال ( 2 / 456 - 458 ) وهو مستور إذ روى عنه جمع ولم يوثقه أحد ، وليس « مجهول الحال » كما قال الحافظ ابن حجر