( 163 ) ( 202 ) بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّقْلِيسِ « 1 » يَوْمَ الْعِيدِ
« 1302 » - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ
هامش
- فليح عن سعيد عن أبي هريرة كما رواه محمّد بن الصلت ، قال أبو مسعود : فصار مرجع الحديث إلى أبي هريرة » . أما الحافظ ابن حجر فتوقف في ذلك في الفتح 2 / 474 لكنه قال : « والذي يغلب على الظنّ أن الاختلاف فيه من فليح ، فلعل شيخه سمعه من جابر ومن أبي هريرة ، ويقوي ذلك اختلاف اللفظين » .
قلت : قول الحافظ ابن حجر إن الاختلاف فيه من فليح جيّد ، لأن فليحا وإن احتج به البخاري وأصحاب السنن وروى له مسلم حديث الافك ، إلّا أن فيه من الكلام ما يؤيد ذلك ، فقد ضعفه يحيى بن معين ، وأبو حاتم وأبو زرعة الرازيان ، والنسائي ، وأبو داود . ووثقه الدارقطني ، ويظهر أن البخاري انتقى بعض أحاديثه المستقيمة التي أشار إليها ابن عدي حينما قال في « الكامل » : « ولفليح أحاديث صالحة يروي عن نافع عن ابن عمر نسخة ، ويروي عن هلال بن علي عند عبد الرحمن بن أبي عمرة عن أبي هريرة ، ويروي عن سائر الشيوخ من أهل المدينة مثل أبي النضر وغيره أحاديث مستقيمة وغرائب . . . وهو عندي لا بأس به » ( تهذيب الكمال 23 / 319 - 322 وتعليقنا عليه ) ، فهو ضعيف يعتبر به في أحسن أحواله ، ويتعين دراسة حديثه والتحريّ فيه لا سيما ممّا لم يخرجه له البخاري .
أخرجه أحمد 2 / 338 ، والدارميّ ( 1621 ) ، والترمذي ( 541 ) ، وابن خزيمة ( 1468 ) ، وابن حبان ( 2815 ) ، والحاكم 1 / 296 ، والبيهقيّ 3 / 308 ، والبغوي ( 1108 ) . وانظر المسند الجامع 16 / 789 - 790 حديث ( 13130 ) ، ولم يذكر المزي هذا الحديث من رواية ابن ماجة في تحفة الأشراف !
( 1 ) التقليس : هو الضرب بالدف ، والغناء ، وقيل : المقلّس هو الذي يلعب بين يدي الأمير إذا قدم المصر .
( 1302 ) - إسناده ضعيف ، فهو مرسل فإن عياضا الأشعري لا تصح صحبته ، -