يَحْيَى ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ ، سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : « أَنَّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَقَامَ عَلَى صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ ، بِطَرِيقِ خَيْبَرَ ، ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، حَتَّى أَعْرَسَ بِهَا ، وَكَانَتْ « 1 » فِيمَنْ « 2 » ضُرِبَ « 3 » عَلَيْهَا الْحِجَابُ « 4 » .
3683 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسًا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَقُولُ : « أَقَامَ « 5 » النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بَيْنَ خَيْبَرَ ، وَالْمَدِينَةِ ، ثَلَاثَ لَيَالٍ ، يُبْنَى عَلَيْهِ بِصَفِيَّةَ ، فَدَعَوْتُ الْمُسْلِمِينَ ، إِلَى وَلِيمَتِهِ ، وَمَا كَانَ فِيهَا ، مِنْ خُبْزٍ ، وَلَا لَحْمٍ ، وَمَا كَانَ فِيهَا ، إِلَّا أَنْ أَمَرَ بِلَالًا بِالْأَنْطَاعِ « 6 » فَبُسِطَتْ ، فَأَلْقَى عَلَيْهَا التَّمْرَ ، وَالْأَقِطَ ، وَالسَّمْنَ ، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ : إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ ، أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُهُ ، قَالُوا « 7 » :
إِنْ حَجَبَهَا فَهِيَ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَإِنْ لَمْ يَحْجُبْهَا فَهِيَ مِمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ ، فَلَمَّا ارْتَحَلَ وَطَّأَ لَهَا خَلْفَهُ ، وَمَدَّ الْحِجَابَ » .
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ .
وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا وَهْبٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : كُنَّا
هامش
( 1 ) لأبى ذر « وكان » .
( 2 ) لأبى ذر عن المستملى « فيما » .
( 3 ) لأبى ذر « ضرب » بثلاث فتحات .
( 4 ) كانت من أمّهات المؤمنين ، بدليل ضرب الحجاب الخاص بالحرائر عليها .
( 5 ) لأبى ذر عن الحموي « قام » بدون الهمزة .
( 6 ) الأنطاع : جمع نطع ، وهو الجلد يفرش للطعام وغيره .
( 7 ) لأبى ذر « فقال » : .