تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، جَاءَهُ جَاءٍ « 1 » ، فَقَالَ : أُكِلَتْ الْحُمُرُ ، فَسَكَتَ ، ثُمَّ أَتَاهُ « 2 » الثَّانِيَةَ ، فَقَالَ : أُكِلَتْ الْحُمُرُ ، فَسَكَتَ ، ثُمَّ أَتَاهُ « 3 » الثَّالِثَةَ ، فَقَالَ : أُفْنِيَتْ الْحُمُرُ ، فَأَمَرَ مُنَادِيًا ، فَنَادَى فِي النَّاسِ : إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ ، فَأُكْفِئَتْ الْقُدُورُ ، وَإِنَّهَا لَتَفُورُ بِاللَّحْمِ » . 3672 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : « صَلَّى النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، الصُّبْحَ ، قَرِيبًا مِنْ خَيْبَرَ ، بِغَلَسٍ ، ثُمَّ قَالَ « 4 » : اللَّهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ ،
فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ
، فَخَرَجُوا يَسْعَوْنَ فِي السِّكَكِ ، فَقَتَلَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، الْمُقَاتِلَةَ ، وَسَبَى الذُّرِّيَّةَ ، وَكَانَ فِي السَّبْيِ صَفِيَّةُ ، فَصَارَتْ إِلَى دَحْيَةَ الْكَلْبِيِّ ، ثُمَّ صَارَتْ إِلَى النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا « 5 » . فَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ ، لِثَابِتٍ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، آنْتَ قُلْتَ لِأَنَسٍ : مَا أَصْدَقَهَا ؟ فَحَرَّكَ ثَابِتٌ رَأْسَهُ تَصْدِيقًا لَهُ » . 3673 - حَدَّثَنَا آدَمُ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَقُولُ : سَبَى النَّبِيُّ ،
هامش
( 1 ) لأبى ذر « جاى » بالتحتية منونا بدلا من الهمز ، والذي في اليونينية : جاءى بهمزة ثمّ تحتية منونة . ( 2 ) لأبى ذر « أتى » . ( 3 ) لأبى ذر « ثم أتى الثالثة » . ( 4 ) ثم قال لما أشرف على خيبر ؛ لأنّه قد نزل بوادي الرجيع بين خيبر وغطفان ليمنع عنهم مدد غطفان . ( 5 ) سبق الحديث في صلاة الخوف باب التكبير والغلس رقم 859
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 377 | البخاري / وزارة الأوقاف . لجنة إحياء كتب السنة