لِيُؤْتَوْا بِشَيْءٍ مِنْ جَسَدِهِ ، يَعْرِفُونَهُ ، وَكَانَ عَاصِمٌ قَتَلَ عَظِيمًا ، مِنْ عُظَمَائِهِمْ يَوْمَ بَدْرٍ ، فَبَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِ « 1 » مِثْلَ الظُّلَّةِ مِنْ الدَّبْرِ ، فَحَمَتْهُ مِنْ رُسُلِهِمْ ، فَلَمْ يَقْدِرُوا مِنْهُ عَلَى شَيْءٍ .
حَدَّثَنَا « 2 » عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرٍو ، سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ : الَّذِي قَتَلَ خُبَيْبًا هُوَ أَبُو سِرْوَعَةَ .
4585 - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ - : « بَعَثَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، سَبْعِينَ رَجُلًا لِحَاجَةٍ يُقَالُ لَهُمْ : الْقُرَّاءُ ، فَعَرَضَ لَهُمْ حَيَّانِ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ : رِعْلٌ ، وَذَكْوَانُ ، عِنْدَ بِئْرٍ يُقَالُ لَهَا : بِئْرُ مَعُونَةَ ، فَقَالَ الْقَوْمُ : وَاللَّهِ مَا إِيَّاكُمْ أَرَدْنَا ، إِنَّمَا نَحْنُ مُجْتَازُونَ فِي حَاجَةٍ « 3 » لِلنَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَتَلُوهُمْ ، فَدَعَا النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَلَيْهِمْ شَهْرًا ، فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ ، وَذَلِكَ بَدْءُ الْقُنُوتِ ، وَمَا كُنَّا نَقْنُتُ .
قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ : وَسَأَلَ رَجُلٌ أَنَسًا ، عَنْ الْقُنُوتِ : أَ بَعْدَ الرُّكُوعِ ، أَوْ عِنْدَ فَرَاغٍ مِنْ الْقِرَاءَةِ ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ عِنْدَ فَرَاغٍ مِنْ الْقِرَاءَةِ .
3586 - حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : « قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ « 4 » ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ ، يَدْعُو عَلَى أَحْيَاءٍ مِنْ الْعَرَبِ » .
هامش
( 1 ) لأبى ذر « بعث عليهم الدبر » فيكون أرسل على المبعوثين من قبل قريش . والدبر : الزنابير .
( 2 ) لأبى ذر وابن عساكر « حدّثني » .
( 3 ) هي الدعوة للإسلام .
( 4 ) لأبى ذر وأبى الوقت « قنت النبيّ » .