تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
إِلَى قَوْلِهِ
« قَدِيرٌ
« 1 »
»
فَكَانَتْ هَذِهِ « 2 » خَالِصَةً لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ وَاللَّهِ مَا احْتَازَهَا دُونَكُمْ ، وَلَا اسْتَأْثَرَهَا « 3 » عَلَيْكُمْ ، لَقَدْ أَعْطَاكُمُوهَا ، وَقَسَمَهَا فِيكُمْ حَتَّى بَقِيَ هَذَا الْمَالُ مِنْهَا ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةَ سَنَتِهِمْ « 4 » مِنْ هَذَا الْمَالِ ، ثُمَّ يَأْخُذُ مَا بَقِيَ فَيَجْعَلُهُ مَجْعَلَ مَالِ « 5 » اللَّهِ ، فَعَمِلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيَاتَهُ ، ثُمَّ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : فَأَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَبَضَهُ أَبُو بَكْرٍ ، فَعَمِلَ فِيهِ بِمَا عَمِلَ بِهِ « 6 » رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ ، فَأَقْبَلَ « 7 » عَلَى عَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ وَقَالَ : تَذْكُرَانِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ فِيهِ كَمَا تَقُولَانِ ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُ فِيهِ لَصَادِقٌ بَارٌّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ ؟ ثُمَّ تَوَفَّى اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ : أَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ ، فَقَبَضْتُهُ سَنَتَيْنِ مِنْ إِمَارَتِي أَعْمَلُ فِيهِ بِمَا « 8 » عَمِلَ « 9 » رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبُو بَكْرٍ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي فِيهِ صَادِقٌ « 10 » بَارٌّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ ، ثُمَّ
هامش
( 1 ) الآية « 6 » من سورة الحشر . ( 2 ) أموال بنى النضير . ( 3 ) لأبى ذر والأصيلى وابن عساكر « ولا استأثر بها » أي أن الرسول صلّى اللّه عليه وسلم لم يستقل بها دونكم . ( 4 ) عند أبي ذر سنته . ( 5 ) في السلاح والكراع ومصالح المسلمين . ( 6 ) في نسخة « بما عمل فيه » . ( 7 ) عند أبي ذر وأبى الوقت « وأقبل » . ( 8 ) لأبى ذر عن الحموي والمستملى « ما » بدون الباء . ( 9 ) لأبى ذر وأبى الوقت « عمل فيه رسول اللّه » . ( 10 ) عند أبي ذر « إني فيه لصادق » بلام التأكيد في خبر إن .